العراق ارتفاع حصيلة هجوم "الشوملي" وسط تنديد ايراني وواشنطن تدخل على الخط

ارتفاع حصيلة هجوم "الشوملي" وسط تنديد ايراني وواشنطن تدخل على الخط
ارتفاع حصيلة هجوم "الشوملي" وسط تنديد ايراني وواشنطن تدخل على الخط

K24 - اربيل

افادت مصادر امنية عراقية الجمعة بان حصيلة الهجوم المروع الذي استهدف زوارا ايرانيين شيعة بصهريج ملغوم ارتفعت لتصل الى اكثر من 100 قتيل في بلدة الشوملي التابعة لمحافظة بابل.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجير وقال إن منفذه انتحاري عراقي. وهذا احدث هجوم تشهده المناطق الواقعة إلى الجنوب من بغداد منذ انطلاق معركة تحرير الموصل من قبضة داعش قبل أكثر من شهر.

وفي بادئ الامر قالت مصادر في الشرطة واخرى طبية إن التفجير أوقع 80 قتيلا أغلبهم إيرانيون بعد احتراق خمس حافلات كانت في طريق عودتها الى ايران بعد انتهاء مراسيم احياء ذكرى اربعين الامام الحسين في مدينة كربلاء القريبة من محافظة بابل.

وقالت مصادر امنية لاحقا إن حصيلة التفجير الذي وقع قرب محطة للوقود على الطريق السريع تجاوزت 100 شخص اغلبهم زوار ايرانيون.

هذا ونددت وزارة الخارجية الإيرانية بالهجوم وقالت في بيان إن طهران ستواصل دعم العراق في "المعركة التي لا هوادة فيها ضد الإرهاب".

وفي المقابل قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الامريكي نيد برايس في بيان "الولايات المتحدة ستبقى راسخة في شراكتها مع شعب وحكومة العراق وهذا الهجوم يعمل فقط على تقوية تصميمنا على هزيمة (داعش)."

وادانت وزارة الخارجية الامريكية تفجير الشوملي وقالت في بيان إن "أعمال القتل الجماعي هذه هي مثال آخر على ازدراء تنظيم داعش لحياة الإنسان وجهوده الرامية إلى زرع الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب العراقي الواحد".

وكان الخبير الأمني هشام الهاشمي قد قال يوم امس إن ما نفذه داعش في الشوملي "لا يقل خطرا" عن الهجوم الذي وقع في الكرادة في الصيف المنقضي.

وتداول ناشطون على الانترنت صورا أظهرت احتراق حافلات بأكملها وأشلاء ممزقة. وسبق أن استهدف داعش الزوار الإيرانيين لاسيما في سامراء شمالا قبيل أربعين الإمام الحسين بأيام وأوقع العديد من القتلى.

ووقع في شهر تموز يوليو الماضي تفجير هائل في حي الكرادة ببغداد مما أسفر عن سقوط أكثر من 300 قتيل في أسوأ هجوم يشهده العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003. ويُعتقد أن تفجير الشوملي استخدمت فيه نفس المواد في هجوم الكرادة.

وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت كوردستان24 نصا منه يوم امس أن الهجوم الذي وقع قرب محطة للوقود نفذ بصهريج يحتوي على 500 لتر من مادة نترات الامونيوم شديدة الانفجار. وأوردت الخلية حصيلة اقل بأعداد الضحايا.

ومنذ بدء حملة طرد داعش من معلقه في الموصل قبل نحو خمسة أسابيع كثف التنظيم هجماته في مناطق مختلفة من البلاد في محاولة لتخفيف الضغط الهائل التي يتعرض له مسلحوه في معظم الجبهات على امتداد خارطة نينوى.