العراق الأمم المتحدة تدق جرس الإنذار بعد تزايد "يفوق القدرة" باعداد مصابي الموصل

الأمم المتحدة تدق جرس الإنذار بعد تزايد "يفوق القدرة" باعداد مصابي الموصل
الأمم المتحدة تدق جرس الإنذار بعد تزايد "يفوق القدرة" باعداد مصابي الموصل

K24 - اربيل

دقت الامم المتحدة جرس الانذار بعد تزايد اعداد المصابين المدنيين جراء المعارك بين مسلحي تنظيم داعش والقوات العراقية شرقي الموصل، مشيرة الى ان هذه الاعداد تفوق قدرة الحكومة ومنظمات الإغاثة الدولية.

وانطلقت معركة الموصل في 17 من الشهر المنصرم بمشاركة القوات العراقية وقوات البيشمركة وبدعم جوي وبري من جانب التحالف الدولي.

وأعلنت السلطات العراقية امس السبت عن نزوح نحو 62 الف شخص من الموصل ومحيطها منذ انطلاق معركة تحرير المدينة التي دخلت شهرها الثاني.

ونقلت وكالة رويترز عن ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق قولها إن ما يقرب من 200 من المصابين المدنيين والعسكريين نقلوا إلى المستشفى الأسبوع الماضي وهو أعلى عدد للمصابين منذ بدء المعارك.

وزادت نسبة المدنيين المصابين لما يصل إلى 20 في المئة خلال أول شهر من الحملة رغم أن جزءا من هذه الزيادة كان على الأرجح بسبب تسهيل الدخول إلى مناطق تم استعادتها حديثا من قبضة تنظيم داعش بحسب مسؤول في وزارة الصحة العراقية.

ويقول مراسلو كوردستان24 إن موجات النزوح تتضاعف كلما تقدمت القوات العراقية في عمق الاحياء الشرقية لمدينة الموصل.

وتقول جراندي إن "السلطات تفعل كل ما في وسعها لتقديم المساعدة لكن لا توجد قدرة كافية على معالجة (المصابين) بالصدمة ميدانيا"، واشارت الى ان "التعامل مع العدد الكبير للأشخاص الذين يصابون من جراء القناصة والذين يقعون في مرمى النيران".

وتابعت "المدنيون يتم استهدافهم من تنظيم (داعش)... نحن قلقون للغاية من (احتمال) إصابة عدد أكبر من المدنيين ووقوعهم ضحايا مع اشتداد الحملة".

ووسعت القوات العراقية نطاق من سيطرتها على الجانب الشرقي من الموصل بعد اقتحام حي التحرير على الجبهة الشمالية الشرقية.

وشاهد مراسلون من كوردستان24 العديد من المدنيين بينما كانوا يحاولون الفرار رافعين رايات بيضاء في الحي الذي رفعت فيه القوات العراقية العلم فوق بعض المباني.

ويقول احد مراسلي كوردستان24 إن تنظيم داعش يشن قصفا بالقذائف بين حين وآخر على الاحياء التي تسيطر عليها القوات العراقية شرقي الموصل. وكثيرا ما تقع اصابات في صفوف المدنيين لدرجة ان احد مصوري كوردستان24 اصيب بجروح في القصف.

ومع استمرار نزوح المدنيين من المناطق الجنوبية والشرقية والشمالية للموصل تخشى المنظمات الانسانية ان تسفر معركة الموصل عن كارثة انسانية بحق مئات الآلاف من الاسر.

وارجع الفريق عبد الوهاب الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب التقدم البطيء لقواته الى وجود المدنيين المحاصرين داخل المنازل بسبب المعارك.

وكانت القوات العراقية قد اعلنت السيطرة على ثلث الساحل الايسر من الموصل والذي يقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة. ويبلغ عدد احياء الجانب الشرقي نحو 50 حيا.

ويقول مراسلو كوردسان24 إن قوات الجيش ومكافحة الارهاب حررت نحو 12 حيا حتى الآن وبعضها مازال يشهد اشتباكات عنيفة.

وكان قيادي في تنظيم داعش قد قال لمجلة النبأ على الانترنت إن عدد الانتحاريين الراغبين بمهاجمة القوات العراقية بمدينة الموصل "في تزايد".