العراق الجبوري يقترح "وطنا آخر" للمطالبين بالعيش "تحت رحمة الذئاب" والنجيفي يرد

الجبوري يقترح "وطنا آخر" للمطالبين بالعيش "تحت رحمة الذئاب" والنجيفي يرد
رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري

اربيل (كوردستان24)- جدد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري رفضه لدعوات تشكيل الأقاليم في البلاد، قائلا إن تلك الخطوة ستمهد للتقسيم على أساس طائفي ومذهبي، فيما إصر نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي على تشكيل الأقاليم كحل لمشاكل العراق.

ويسمح الدستور العراقي والذي صيغ عام 2005 للمحافظات العراقية بإنشاء أقاليم تتمتع بصلاحيات واسعة كما يسمح الدستور لمحافظتين أو أكثر بإنشاء إقليم مشترك.

وقال سليم الجبوري في كلمة في مؤتمر للتركمان بثته التلفزيون الرسمي إنه يؤيد أي استحقاق اقره الدستور، لكنه سيقف بقوة ضد "أي أي مشروع نشاز يمس بالوطن".

ومضى قائلا "سندافع بكل ما أوتينا من قوة عن ذلك ولن نسمح بتطبيق فكرة التجزئة والتقسيم والتفكيك تحت أي تبرير أو تبويب يسوقه هذا الطرف أو ذاك موظفاً الدستور ومختبئ خلفه لتمرير طموحاته في تحويل العراق إلى دويلات صغيرة تعيش تحت رحمة ذئاب المنطقة".

وأضاف الجبوري، وهو سني ينتمي للحزب الإسلامي، أن العراق "لا يتجزأ ومن يسعى للعيش خارج إطار هذه الدولة فليبحث عن وطن آخر".

وقال الجبوري في كلمته التي ألقاها الأربعاء "لن نتنازل عن أي شبر من أرض العراق لصالح المشاريع العدوانية الخارجية مهما كان الثمن".

يشار إلى أن الكثير من السنة في العراق باتوا الآن من الداعين والمطالبين بإنشاء الأقاليم بعدما كانوا من اشد المعارضين للفكرة ولتضمينها في الدستور العراقي.

وفيما يشبه الرد الضمني على ما ذكره الجبوري، قال النجيفي على حسابه الرسمي في تويتر إن "العراق وطننا ولن نسمح بالمساس بوحدته وعلى من ينتقون من الدستور حسب المزاج خائبون".

ويطالب قادة سنة، بمن فيهم النجيفي، بإقامة إقليم في نينوى لتجنب تكرار ما حصل قبل نحو ثلاث سنوات عندما اجتاحها مسلحو داعش، على ان تتولى حماية الإقليم قوات محلية حصرا.

وأضاف أن "إيران ترفض الأقاليم وكذلك مقلديها من سياسي الصدفة"، وقال "لا استقرار ومتانة لوحدة للعراق إلا بتشكيل الأقاليم الإدارية وليس الطائفية".

وتابع النجيفي، الذي أعلن عن تشكيل حزب "متحدون للعراق"، القول إن "عدم احترام الدستور كل الدستور سيفتح أبواب المجهول على مستقبل البلد".

ويقول معارضون إن تجربة الحكم في عراق ما بعد إسقاط النظام السابق عام 2003 أقصت السنة وجعلت دورهم هامشيا في البلاد كما يشكو الكورد من نفس الأمر.

ويأتي هذا في وقت يمضي فيه الكورد قدما لإجراء استفتاء شعبي على استقلال إقليم كوردستان عن العراق، في موعد يرجح أن يتم في الخريف المقبل.

اخبار ذات صلة

الأسد محذرا من "عرقنة" سوريا: لا نريد فيدرالية والحرب تنتهي بمحورين

الأسد محذرا من "عرقنة" سوريا: لا نريد فيدرالية ...

حذر الرئيس السوري بشار الأسد من إعادة تجربة العراق في سوريا قائلا إن الشعب السوري لا يريد الفيدرا...

الأسد: حلب ستغير دفة الحرب والفيدرالية الكوردية "مؤقتة"

الأسد: حلب ستغير دفة الحرب والفيدرالية الكوردية...

قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة نشرت الخميس إن تقدم قواته في حلب سيغير دفة الحرب لصالحه من...