العراق خبير يسرد احصائية بالاحياء المحررة ويُرجع تدمير جسور الموصل لـ"اسباب هامة"

خبير يسرد احصائية بالاحياء المحررة ويُرجع تدمير جسور الموصل لـ"اسباب هامة"
خبير يسرد احصائية بالاحياء المحررة ويُرجع تدمير جسور الموصل لـ"اسباب هامة"

K24 - اربيل

قال خبير امني يقدم مشورة للحكومة العراقية الجمعة إن القوات العراقية استعادت ما يعادل 30 في المئة من مدينة الموصل منذ انطلاق المعارك قبل نحو خمسة اسابيع.

وانطلقت معركة الموصل في 17 من الشهر الماضي بمشاركة القوات العراقية وقوات البيشمركة وبدعم جوي وبري من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وتمكنت القوات العراقية من اختراق دفاعات داعش في الاجزاء الشرقية للموصل لكن تقدمها تباطأ كلما دخلت في العمق بسبب وجود المدنيين.

وقال الخبير الامني هشام الهاشمي إنه "بتطهير أحياء التحرير والمحاربين والزهور اصبح عديد الأحياء المطهرة 11 (حيا) وبتحرير حي الجامعة والمصارف اصبح عديد (المناطق) المحررة 10". والاحياء التي ذكرها الخبير تقع في الساحل الايسر على الضفة الشرقية لدجلة.

واضاف على حسابه في فيسبوك أن 21 حيا اصبح بيد القوات العراقية من بين 65 حيا وهذا يعني أن 30 في المئة من الموصل تم تحريرها و15 بالمئة تم تطهيرها وتأمينها.

ولا تزال معركة استعادة السيطرة على الموصل مستمرة وسط تضاعف باعداد النازحين من الاحياء الشرقية ومحيط المدينة التي تعد ثاني اكبر مدن العراق من حيث عدد السكان.

وتطرق الهاشمي الذي له مطبوعات عن الجماعات الاسلامية المتشددة الى عدد النازحين المدنيين بالقول إنه بلغ اكثر من 74 الفا.

وقال ايضا إن نحو 563 مدنيا قتل "بفعل القصف العشوائي لداعش على الأحياء المحررة". ولم تصدر السلطات العراقية اي احصائية باعداد الضحايا في صفوف المدنيين ولا في صفوف قواتها.

واشار الهاشمي الى ان جسور الموصل الخمسة اصبحت خارج الخدمة لـ"أسباب عسكرية هامة" دون ان يخوض في التفاصيل.

وتقول المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن تدمير الجسور في الموصل قد يعطل إجلاء المدنيين وقد يترك مئات الآلاف منهم دون طريق مختصرة للخروج من مناطق القتال.

وكثيرا ما تتضارب الانباء الواردة من الموصل وسط احتدام المعارك بين مسلحي داعش والقوات العراقية لاسيما في الجانب الشرقي للمدينة.