العراق الخنجر لا يؤيد حسما سريعا لمعركة الموصل ويتحدث عن هدف "مؤتمر أنقرة"

الخنجر لا يؤيد حسما سريعا لمعركة الموصل ويتحدث عن هدف "مؤتمر أنقرة"
السياسي السني العراقي خميس الخنجر في مقابلة سابقة مع كوردستان24

اربيل (كوردستان24)- قال السياسي السني العراقي خميس الخنجر إن الحسم السريع لمعركة استعادة السيطرة على الموصل قد يأتي بنتائج سلبية بسبب سقوط أعداد كثيرة من المدنيين، وأشار إلى أن المؤتمر الذي عقد في أنقرة لقوى سنية عراقية يهدف لوضع خارطة طريق لمرحلة ما بعد داعش.

وترددت أنباء عن مقتل 3500 مدني منذ بدء الهجوم على الجانب الغربي لمدينة الموصل في 19 من الشهر الماضي فيما نزح أكثر من مئة ألف مدني من الشطر نفسه.

وقال الخنجر في مقابلة مع رويترز "كانت هناك خسائر بشرية كبيرة بسبب التسريع في العمليات العسكرية ونعتقد أن هذا خطأ كبير وأصبح السكان عندهم خشية أكبر من الماضي من العمليات العسكرية".

ويقول قادة عسكريون عراقيون وسياسيون بمن فيهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن استعادة السيطرة على كامل الموصل سيتم على الأرجح بحلول الشهر المقبل.

وتسارعت وتيرة الهجوم على آخر معاقل داعش، حيث تقاتل القوات العراقية الآن عند مشارف المدينة القديمة المكتظة بالسكان والتي تصعب فيها حركة مرور الدبابات والارتال العسكرية.

وأضاف الخنجر "نأمل ألا تسرع قوات التحالف بهده الطريقة دون الأخذ بالاعتبار الأرواح البشرية"، مشيرا إلى الخسائر البشرية جاءت بشكل رئيسي بسبب الغارات الجوية و"القصف العشوائي" للأحياء السكنية المزدحمة مع توغل قوات مكافحة الإرهاب في مركز الشطر الغربي.

وترجح منظمات إنسانية دولية وجود نحو 600 ألف شخص في الأحياء التي لا تزال خاضعة لسيطرة تنظيم داعش في الشطر الغربي للمدينة ذات الغالبية السنية.

وأشاد الخنجر بالمراحل الأولى لمعركة استعادة السيطرة على الجزء الغربي وقال إنها أوقعت خسائر في صفوف المدنيين أقل من المتوقع وأرجع ذلك إلى مهنية القوات الخاصة المدربة امريكياً.

وتابع "يخطئ الأمريكان إذا اعتقدوا أن الحسم العسكري السريع هو الأفضل في هذه المعركة.. "سيكون لهذا تداعيات خطيرة على مرحلة ما بعد داعش.. سيكون هناك غضب من السكان واستفادة داعش من الخسائر البشرية الكبيرة".

وحول "مؤتمر أنقرة" قال الخنجر إن كبار ساسة العراق السنة والأحزاب اجتمعوا الأسبوع الماضي هناك لأول مرة منذ سنوات لرسم مقترح للمصالحة الوطنية في فترة ما بعد الموصل.

وأضاف أن الاجتماع حضره رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائب الرئيس أسامة النجيفي وساسة وقادة سنة آخرون واتفقوا على أن هناك "فرصة تاريخية" لرأب الصدع بين الطوائف المتناحرة في العراق واستعادة ثقة التيار السني في الدولة.

ومضى يقول "ما لم تكن هناك عملية سياسية تستعيد ثقة السنة في الدولة... في مرحلة ما بعد داعش ربما تخرج منظمات أشد إرهابا وأشد تطرفا".

ويقول السنة في العراق إنهم يعانون من تهميش من قبل الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة منذ الاطاحة بالنظام السابق في عام 2003.

اخبار ذات صلة

آخر جيب لداعش يتداعى شمالي الموصل والدفاع تستبق "يارالله" وتتراجع

آخر جيب لداعش يتداعى شمالي الموصل والدفاع تستبق...

أعلنت وزارة الدفاع العراقية الاثنين عن استعادة السيطرة على الساحل الأيسر للموصل بالكامل لكنها ترا...

"اوكسفام" تحذر من "مصيدة الموت" عند اقتحام غرب الموصل

"اوكسفام" تحذر من "مصيدة الموت" عند اقتحام غرب ...

حذرت منظمة "اوكفسام" البريطانية من تدهور الأوضاع الإنسانية في الجانب الغربي لمدينة الموصل والذي ت...

فيان دخيل تكشف أعداد الايزيديين المحررين في غرب الموصل

فيان دخيل تكشف أعداد الايزيديين المحررين في غرب...

قالت النائبة الايزيدية في البرلمان العراقي فيان دخيل ان عدد النساء الايزيديات اللاتي تم تحريرهن ف...