العراق استعدادات لاقتحام تلعفر والحشد يبرئ داعش من هجوم "ليزري" على المطار

استعدادات لاقتحام تلعفر والحشد يبرئ داعش من هجوم "ليزري" على المطار
استعدادات لاقتحام تلعفر والحشد يبرئ داعش من هجوم "ليزري" على المطار

K24 - اربيل

افادت مصادر امنية عراقية السبت بأن قوات خاصة تتحضر لاقتحام بلدة تلعفر غرب مدينة الموصل، فيما اعلن الحشد الشعبي ان الهجوم الذي استهدف المطار القريب من البلدة بعيد زيارة قام بها رئيس الوزراء حيدر العبادي نفذته طائرة مجهولة وليس تنظيم داعش.

وتعني السيطرة على تلعفر التي تسكنها اغلبية تركمانية اكمال تطويق مدينة الموصل وتضييق الخناق على تنظيم داعش في معقله.

وقال العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة مؤخرا إن قوات من الشرطة والجيش ستقتحم تلعفر وسيعمل الحشد الشعبي على تطويقها.

وذكر المحلل الامني هشام الهاشمي أن القوة التي ستقتحم تلعفر تضم مقاتلين سنة وشيعة لاسيما التركمان فيما يعكس التركيبة الرئيسية للسكان.

ويتوقع ان تضم القوة 3500 فرد لاقتحام تلعفر انطلاقا من المطار الذي سيطرت قوات الحشد الشعبي عليه في الايام القليلة الماضية.

وافادت وسائل اعلام محلية يوم امس بأن مسلحي داعش قصفوا مطار تلعفر مما اسفر عن اصابة ثلاثة من قادة الحشد بجروح متفاوتة.

لكن الحشد الشعبي قال في بيان صدر مساء امس إن القصف الذي استهدف المطار كان فعل صاروخ "لم يطلق من قبل جماعات داعش الإرهابية وانه ليزري موجه تم إطلاقه بواسطة طائرة وسقط على مسافة متر ونصف المتر من خيمة الاجتماع".

ووقع الهجوم بعد انتهاء زيارة قام بها العبادي الى المطار ولقائه كبار القادة في الحشد الشعبي الذي يتألف من جماعات شيعية تدربها ايران.

واضاف البيان ان طائرات مسيرة تابعة للتحالف الدولي كانت في الأجواء اثناء الهجوم، مطالبا التحالف بـ"تفسير ما حدث لان الأجواء العراقية في الجهة الغربية من الموصل مسيطر عليها من قبلهم".

ولم يصدر على الفور اي تعليق من جانب التحالف الدولي.

وينتشر الحشد الشعبي في مناطق جرداء تقع جنوب وجنوب غرب الموصل في إطار حملة عسكرية اوسع تهدف في الاساس لاستعادة الموصل من قبضة داعش.

ويقع المطار المطل على بلدة تلعفر الى الغرب من الموصل ويعد موقعه استراتيجيا كمنطلق للهجوم على البلدة التي يسيطر عليها داعش منذ اكثر من عامين.

ويتمركز في تلعفر عدد كبير من مسلحي داعش ويعتقد أنها محصنة إلى حد كبير نظرا لموقعها الاستراتيجي واهميتها لدى التنظيم.