کوردستان كريم: علم كوردستان رفع في تركيا فلم لا يرفرف في كركوك

كريم: علم كوردستان رفع في تركيا فلم لا يرفرف في كركوك
نجم الدين كريم محافظ كركوك في مؤتمر صحفي

اربيل (كوردستان24)- استغرب محافظ كركوك نجم الدين كريم من التصريحات المنتقدة لرفع علم كوردستان في المدينة قائلا انه من غير المنطقي ألا يرفع العلم الكوردي فوق مدينة تقع تحت حماية قوات البيشمركة.

وقال كريم في مؤتمر صحفي يوم الاحد ان "علم كوردستان يرفع في مدينتي اسطنبول وانقرة التركيتين مشيرا الى انه لا  للحساسية تجاه رفعه في مدينة كركوك".

ونشرت وسائل الإعلام المحلية في 16 ىذار مارس الجاري كتابا رسميا لمحافظ كركوك نجم الدين كريم يطالب فيه مجلس المحافظة بالموافقة على رفع علم كوردستان بجانب العلم العراقي في جميع المؤسسات الحكومية بالمدينة بمناسبة قدوم عيد نوروز.

وجاء في كتاب نجم الدين كريم أنه "بمناسبة أعياد نوروز وكون كركوك من المناطق المتنازع عليها ومشمولة بالمادة 140 من دستور العراق نطلب من مجلسكم إقرار وجوب رفع علم كوردستان بجانب علم الجمهورية العراقية في جميع دوائر المحافظة، وفي المناسبات الرسمية".

كما طلب كريم في كتاب آخر بادراج اللغة الكوردية الى جانب العربية في المخاطبات الحكومية.

لكن كتاب كريم لاقى رفضا لدى نواب تركمان فيما اصدروا بيانا اعلنوا فيه رفضهم لرفع علم اقليم كوردستان الى جانب العلم العراقي فيما وصفوا المقترح بـ"المثير للفتنة".

ودعا البيان مجلس محافظة كركوك الى رفض مناقشة هذا القرار لكونه مخالفا للدستور وسيعمل على إحداث شرخ بين كتل المجلس.

وقال كريم ان "رفع راية كوردستان فوق مؤسسات كركوك سيساهم في زيادة استقرار المدينة كون معظم السكان  الكورد يتذمرون من كون حماية كركوك تقع على كاهل ابنائهم البيشمركة في حين لايرفع العلم الكوردستاني فوق مؤسساتها".

واشار كريم الى ان غالبية سكان مدينة كركوك من كافة المكونات ليس لديها مشكلة في رفع العلم الكوردستاني الى جانب العراقي لكن هناك فئة تتعمد خلق الفتنة لافتا الى ثقته بوعي سكان المدينة وعدم السماح بتمرير الفتن.

وقال كريم ان "البيشمركة هي من تتولى حماية كركوك من تنظيم داعش وترفرف راية كوردستان الى جانب علم العراق في خنادق القتال كما أن السيد العبادي نفسه ابدى سعادته لرفع العلمين العراقي والكوردستاني جنبا الى جنب".

واضاف كريم ان "كركوك موضع خلاف في الدستور العراقي ونتفهم رغبة كل طرف في تثبيت أكبر قدر من حقوقه فيها".

وتعد كركوك، التي يسكنها خليط من الكورد والتركمان والعرب والمسيحيين، واحدة من ابرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل.

وطبقا للمادة 140 في الدستور الذي اقر عام 2005، كان يفترض البت في مستقبل كركوك على ثلاث مراحل تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية.

وفي أعقاب سقوط الموصل وانسحاب الجيش من كركوك في منتصف عام 2014، أبقت قوات البيشمركة المدينة بعيدا عن خطر تنظيم داعش الذي احتل أجزاء من المحافظة لاسيما الحويجة والمناطق المحيطة بها وهي أراض مترامية تقطنها أغلبية عربية.

وكان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد أعلن قبل نحو عامين عن انتفاء الحاجة إلى المادة 140 المتعلقة بحسم عائدية التراضي المتنازع عليها وذلك بعد انسحاب الجيش وانتشار البيشمركة وقال إن الكورد لن يتحدثوا في هذا الموضوع مجددا.

ت: س أ

اخبار ذات صلة

"صارت بلا ملح".. موظفون مؤقتون ينظمون احتجاجا في كركوك

"صارت بلا ملح".. موظفون مؤقتون ينظمون احتجاجا ف...

نظم عدد من الموظفين المؤقتين صباح الاحد تظاهرة وسط مدينة كركوك للاحتجاج على عدم صرف رواتبهم منذ ن...

في كركوك.. "ميثاق شرف" يسبق تحرير الحويجة لاحتواء ما قد يطرأ لاحقا

في كركوك.. "ميثاق شرف" يسبق تحرير الحويجة لاحتو...

عقدت عشائر عربية السبت مؤتمرا يهدف لتوقيع "ميثاق شرف" لاحتواء أي طارئ قد يحصل لمرحلة ما بعد تحرير...

"امن كوردستان" يكشف تفاصيل هجوم كركوك ولائحة باسماء مخططيه والعقل المدبر

"امن كوردستان" يكشف تفاصيل هجوم كركوك ولائحة با...

كشف مجلس امن اقليم كوردستان عن تفاصيل الهجوم الذي شنه تنظيم داعش على مدينة كركوك يوم الجمعة الماض...