العراق داعش يتبنى "محرقة الشوملي" بـ"انتحاري الامونيوم" والحصيلة تتخطى 80 قتيلا

داعش يتبنى "محرقة الشوملي" بـ"انتحاري الامونيوم" والحصيلة تتخطى 80 قتيلا
داعش يتبنى "محرقة الشوملي" بـ"انتحاري الامونيوم" والحصيلة تتخطى 80 قتيلا

K24 - اربيل

أعلن تنظيم داعش الخميس مسؤوليته عن التفجير الذي نفذ بصهريج ملغوم يقوده انتحاري واستهدف زوارا إيرانيين شيعة مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في بلدة الشوملي الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة الحلة.

وهذا احدث هجوم تشهده المناطق الواقعة إلى الجنوب من بغداد منذ انطلاق معركة تحرير الموصل من قبضة داعش قبل أكثر من شهر.

وقال تنظيم داعش في بيان نشرته مواقع مؤيدة له على الانترنت إن الانتحاري استهدف زوارا شيعة عند محطة للاستراحة في طريق عودتهم من مراسيم إحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين في كربلاء.

وقالت مصادر في الشرطة ومصادر طبية إن التفجير أوقع 80 قتيلا أغلبهم إيرانيون. واحترقت خمس حافلات على الأقل.

وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت كوردستان24 نصا منه أن الهجوم الذي وقع قرب محطة للوقود نفذ بصهريج يحتوي على 500 لتر من مادة نترات الامونيوم شديدة الانفجار. وأوردت الخلية حصيلة اقل بأعداد الضحايا.

وقال الخبير الأمني هشام الهاشمي إن ما نفذه داعش في الشوملي "لا يقل خطراً عن فاجعة الكرادة والثغرة الأمنية كانت بالأوراق الثبوتية التي سهلت للصهريج تجاوز كل تلك السيطرات الأمنية".

وقال احد الشهود متحدثا لكوردستان24 عبر الهاتف "سمعت انفجارا قويا.. ثم وجدت نفسي ملقيا على الأرض. لم أتعرض لأذى لكن رأيت جثثا وأعضاء متناثرة".

وتداول ناشطون على الانترنت صورا أظهرت احتراق حافلات بأكملها وأشلاء ممزقة. وسبق أن استهدف داعش الزوار الإيرانيين لاسيما في سامراء شمالا قبيل أربعين الإمام الحسين بأيام وأوقع العديد من القتلى.

ووقع في شهر تموز يوليو الماضي تفجير هائل في حي الكرادة ببغداد مما أسفر عن سقوط أكثر من 300 قتيل في أسوأ هجوم يشهده العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003. ويُعتقد أن تفجير الشوملي استخدمت فيه نفس المواد في هجوم الكرادة.

ومنذ بدء حملة طرد داعش من معلقه في الموصل قبل نحو خمسة أسابيع كثف التنظيم هجماته في مناطق مختلفة من البلاد في محاولة لتخفيف الضغط الهائل التي يتعرض له مسلحوه في معظم الجبهات على امتداد خارطة نينوى.

ت: م ي