بالصور | تضاعف أعداد متبرعي "بلازما التعافي" في كوردستان

تشهد مراكز التبرع بالدم في إقليم كوردستان ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المتبرعين بالبلازما بعد تعافيهم من فيروس كورونا.

أربيل (كوردستان 24)- تشهد مراكز التبرع بالدم في إقليم كوردستان ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المتبرعين بالبلازما بعد تعافيهم من فيروس كورونا.

ورصدت عدسة كوردستان 24 توافد الكثير من المتعافين إلى بنوك الدم في أربيل للتبرع بالبلازما للمصابين الذين ما زالوا راقدين في المستشفيات.

ولم يقتصر التبرع في بلازما التعافي على مراكز أربيل، بل شملت مراكز أخرى رصدها مراسلو كوردستان 24 في عموم الإقليم.

ويقول مراسلنا إن أربيل تقوم بتجهيز المدن والقصبات ببلازما المتبرعين المتعافين من الجائحة، مثلما هو الحال بالنسبة لباقي المحافظات.

ماذا تعرف عن "بلازم التعافي"؟

  • البلازما- المكون السائل للدم- هي البيئة التي تحتوي على الأجسام المناعية المضادة للأمراض التي تعرض لها الجسم، واستخراجها من المتعافين من كورونا سيعطي دفعة مناعية تساعد المرضى على مواجهة الفيروس الذي أصاب 31,132 شخصاً في كوردستان.
  • يتألف الدم من أربعة مكونات رئيسية هي خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، وخلايا الدم البيضاء التي تدعم المناعة، وشظايا الخلايا تسمى الصفائح الدموية التي تشكل تجلطاً لوقف النزيف، والجزء السائل الذي هو البلازما ويتألف من أكثر قليلا من 50 في المئة من حجم الدم.
  • تساعد البلازما على توزيع البروتينات والمواد الغذائية والهرمونات على جميع أنحاء الجسم، ولكن العلماء يهتمون بالبلازما كعلاج لأن المادة تحتوي على ما يعرف "بالأجسام المضادة بعد العدوى"، وهي بشكل عام بروتينات واقية يمكن أن ترتبط بسطح الميكروبات المهاجمة وتساعد الجهاز المناعي على تفكيكها.
  • يعطي نقل البلازما من شخص متعاف إلى شخص مصاب "هزة فورية" لجهاز المناعة لدى المصابين، وتساعد على تحفيز نظام المناعة لديهم وخلق أجسام مضادة خاصة بهم، أي إنها بشكل عام يمكن أن تقصر من طول مدة المرض.