الوطني الليبي عن "بونجق": لا يمثل الكورد وعلى أردوغان تقديم تفسير

قال الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، إن الشاب الذي اُعتقل بينما كان يقاتل إلى جانب الجماعات الموالية لأنقرة "لا يمثل الكورد"، داعياً في الوقت نفسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتقديم تفسير عما يقدم عليه بشأن ذلك.

أربيل (كوردستان 24)- قال الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، إن الشاب الذي اُعتقل بينما كان يقاتل إلى جانب الجماعات الموالية لأنقرة "لا يمثل الكورد"، داعياً في الوقت نفسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتقديم تفسير عما يقدم عليه بشأن ذلك.

ويحاول الجيش الوطني الليبي السيطرة على طرابلس منذ أشهر عديدة لكنه لا يزال يخوض معارك مع قوات حكومة الوفاق التي تحظى بدعم تركيا. ويدور الصراع على السلطة في ليبيا منذ عام 2014 بين فصائل متنافسة في طرابلس والشرق ولكل طرف مؤسساته الخاصة.

وتصاعد القتال خلال العام الماضي وانخرطت فيه قوى أجنبية لاسيما تركيا مع هجوم الجيش الوطني الليبي على العاصمة طرابلس.

وفي إفادة صحفية سابقة، أعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري عن اعتقال مسلح "كوردي" من بين مجموعة موالية لتركيا سقطت بقبضة الجيش الوطني الليبي داخل الأراضي الليبية. وقال المسماري إن المعتقل يدعى شاكر فرمان بونجق.

ويوم أمس، تطرق المسماري في مؤتمر صحفي إلى ملف بونجق، وقال "تكلمنا في المؤتمر الصحفي السابق بشأن كوردي، وأبدينا استغرابنا ودهشة كبيرة جداً، كيف لكوردي لديه قضية كوردية وهي قضية وجود... أن يتم تجنيده من قبل المخابرات التركية ويبعث إلى ليبيا".

وأضاف أن بونجق ينتمي إلى "أمة تعاني من الظلم التركي، وتعاني من الاضطهاد التركي وتقاتل من أجل الحرية، ومن حقها أن تقاتل".

وتابع "هذا لا يمثل الشعب (الكوردي)، والإرهابي لا يمثل إلا نفسه، وحتى في ليبيا أنا من قبيلتي هناك إرهابيون، وهناك إرهابيون من نفس قبائل الذين معي، ولكن هؤلاء الإرهابيين لا يمثلون إلا أنفسهم أو من جندهم أو من دفع بهم نحو هذه المعركة".

وكان المسماري قال في المؤتمر السابق إن شاكر فرمان بونجق زعم أنه أنضم لقوات بيشمركة روجافا. لكن هذه القوات نفت ذلك وهو ما دفع اللواء الليبي لتجنب تكرار ما قاله في مؤتمره السابق، مكتفيا بالإشارة إلى أن الشاب ينتمي للقومية الكوردية.

وقال المسماري إن على اردوغان "أن يفسر الكثير للمجتمع الدولي، وقبل ذلك عليه أن يفسر للشعب التركي كيف عمل بهذه العقلية... المتدنية من الأخلاق؟".

وتدعم تركيا حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في طرابلس، ولطالما وصفت حفتر وقواته بالافتقار إلى الشرعية. ويحظى الجيش الوطني بدعم من مصر والإمارات ودول أخرى.