الأسدي يستقيل من الحشد الشعبي وينضم لـ"المجاهدين"

أعلن الناطق باسم الحشد الشعبي أحمد الاسدي استقالته من الحشد مشيرا الى أن سيكون الناطق الرسمي باسم "تحالف المجاهدين" الذي سيشارك في الانتخابات العراقية.
author_image Kurdistan24 اربیل

اربيل (كوردستان24)- أعلن الناطق باسم الحشد الشعبي أحمد الاسدي استقالته من الحشد مشيرا الى أنه سيكون الناطق الرسمي باسم "تحالف المجاهدين" الذي سيشارك في الانتخابات العراقية.

واتفقت الحكومة العراقية على إجراء الانتخابات البرلمانية في 15 أيار مايو المقبل.

وقال الاسدي  خلال مقابلة مع "الميادين" ان "الحشد الشعبي سيبقى مؤسسة عراقية أمنية بعيدة عن الانتخابات ومن أراد الترشح عليه الاستقالة من الحشد".

وقالت مصادر عراقية في وقت سابق إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني توصلا الى تفاهمات تتيح للحشد الشعبي الذي تدعمه ايران المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

واضاف الاسدي يوم الثلاثاء ان "تحالف المجاهدين سيضم قوى مؤمنة بالنصر النهائي على الإرهاب والتطرف".

وقال العبادي في الآونة الاخيرة إن الفصائل السياسية التي لديها جماعات مسلحة "لن يُسمح" لها المشاركة في الانتخابات الامر اغضب قيادات كبيرة في الحشد الشعبي.

واشار الاسدي الى أن "العلاقة مع إيران هي علاقة عقائدية بينما علاقتنا مع امريكا فتخضع للمصالح الوطنية العليا".

وقال الاسدي ان  "أي استهداف لمحور المقاومة هو استهداف لنا وسنبقى ندافع عن هذا الخط".

واضاف ان "الحشد مرتبط بسياسة الحكومة العراقية المركزية ولكن لفصائل المقاومة خياراتها الخاصة".

وتشكل الحشد الشعبي بفتوى من السيستاني بعد سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من العراق عام 2014  ويتألف من فصائل معظمها وثيق الصلة بإيران.

ويقول مسؤولون في الحشد الشعبي إن حزب الدعوة الاسلامية الذي ينتمي اليه العبادي لديه اجنحة مسلحة. ويعمل في العراق نحو مئة حزب.

وبحسب تقديرات غير رسمية يتألف الحشد الشعبي على الاقل من 60 فصيلا مسلحا شيعيا ونحو 40 فصيلا سنيا وستة فصائل مسيحية واربعة ايزيدية وثلاثة فصائل تركمانية فضلا عن فصيل شبكي وآخر كاكائي.

والغالبية العظمى من تلك الفصائل المسلحة لديها اجنحة سياسية تعمل في الحكومة العراقية خاصة تلك التي تتلقى الدعم والتمويل من ايران.