بارزاني وماكغورك يبحثان الازمة العراقية عشية جلسة البرلمان

بحث زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني مع المبعوث الرئاسي الامريكي بريت ماكغورك آخر المستجدات فيما يتصل بالأزمة التي يشهدها العراق إزاء تشكيل الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة.
author_image Kurdistan24 اربیل

اربيل (كوردستان 24)- بحث زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني مع المبعوث الرئاسي الامريكي بريت ماكغورك آخر المستجدات فيما يتصل بالأزمة التي يشهدها العراق إزاء تشكيل الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة.

وأُجريت المباحثات بين الجانبين يوم الخميس في اربيل ضمن احدث لقاء يعقده المبعوث الامريكي مع الزعيم الكوردي في اطار زياراته المتكررة الى اربيل. ويأتي الاجتماع قبيل جلسة البرلمان المقررة يوم السبت لانتخاب رئيس له رغم تعدد اسماء المرشحين.

ويحاول ماكغورك اقناع الكورد أو على الاقل الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى عدم الانضمام الى التحالف الذي يضم قادة الحشد الشعبي، لكن بارزاني قال مرارا إن الكورد لا يمانعون الانضمام الى أي تحالف شريطة أن يوافق على حزمة من الشروط.

وذكر الموقع الالكتروني لبارزاني أن الزعيم الكوردي وماكغورك بحثا "آخر الجهود التي تبذل في سبيل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة".

وتعقدت مساعي تشكيل الحكومة بعدما قال مرجع الشيعة الأعلى علي السيستاني إنه لن يدعم أي مرشح شغل منصباً في الحكومات السابقة. ولا توجد أي بوادر على تسمية مرشح لرئاسة الوزراء في ظل جدل حول الكتلة التي ستشكل الاغلبية في البرلمان.

وبحث بارزاني مع المبعوث الامريكي الخاص جلسة البرلمان المقررة يوم غد السبت. ولم يذكر الموقع أي تفاصيل في هذا الجانب.

ومن المفترض أن يختار النواب العراقيون يوم غد السبت رئيساً للبرلمان ويجب أن يكون سنياً وفق عرف غير رسمي اُعتمد في العراق بعد سقوط النظام السابق عام 2003، على أن يكون رئيس الوزراء شيعياً، بينما منصب رئيس الجمهورية من حصة الكورد.

كما يتعين أن ينتخب البرلمان العراقي رئيساً جديداً للبلاد في غضون 30 يوماً في الوقت الذي يسعى فيه الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اكبر الاحزاب الكوردية، للحصول على المنصب الذي يهيمن عليه حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني منذ نحو 13 عاما.

وأحرز الحزب الديمقراطي المرتبة الاولى في الانتخابات العراقية مقارنة بباقي الاحزاب الكوردية بما يجعله لاعباً رئيسياً في الاقليم والعراق.

وقالت النائبة الايزيدية فيان دخيل في تصريح اوردته وسائل اعلام محلية إن بارزاني بإمكانه حسم مرشح حزبه في غضون عشر دقائق، بخلاف الاتحاد الوطني الذي طرح اسماء متعددة في ظل الانقسامات التي تعصف بالحزب منذ رحيل زعيمه جلال طالباني.

وتجري الكتل الفائزة في الانتخابات البرلمانية العراقية مفاوضات ومشاورات مكثفة لإعلان الكتلة الكبرى التي ستتولى تشكيل الحكومة.

وسيلعب الكورد دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة لكنهم لم يحسموا قراراهم في الانضمام الى أي من الكتل المتنافسة لتشكيل الكتلة الكبرى. ولم تضع الاحزاب الكوردية أي خطوط حمراء في بغداد لكنها قالت إن انضمامها لأي تحالف مرهون بتنفيذ 27 شرطا.

وبحث بارزاني مع ماكغورك كذلك الانتخابات البرلمانية المقررة في اقليم كوردستان في 30 من الشهر الجاري لانتخاب برلمان جديد.

وذكر الموقع الالكتروني لبارزاني أنه تم التأكيد خلال اللقاء على "استمرار التنسيق والتعاون بين أمريكا وإقليم كوردستان في الحرب ضد داعش".

وشارك الكورد بفاعلية في قتال تنظيم داعش على الارض طيلة السنوات الثلاث الماضية في حرب حظيت بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.