عندما نتحدث عن النجاح… حكومة مسرور البارزاني انموذجاً

Kurd24


مشاكل العراق تكاد تكون تدويرية حيث لا تنتهي مشكلة إلا وقعت مشكلة اخرى وهذا اصبح عرف متعارف عليه بعد عام ٢٠٠٣، ولكن يكمنالخطر في المشكلة المفتعلة “ازمة بالإدارة” وهذا ماحصل اتجاه حكومة اقليم كردستان وبالتحديد في ولاية السيد مسرور بارزاني، ولا يمكنلأي حكومة تستطيع الصمود امام هذه التحديات والمشاكل المتراكمة داخل الاقليم وخارج الاقليم، والامر يتطلب قيادة صحيحة وإدارة مثاليةللازمات، وحل المشاكل، فضلاً عن تقديم الخدمات للمواطنين في الاقليم وفق خطط مرسومة، وتحقيق الاهداف بسرعة واقل جهد.

إذا ماتحدثنا عن المشاكل فهي كثيرة تتمثل بمشاكل مُرحلة من قبل حكومات الاقليم السابقة، اي حكومة السيد مسرور بارزاني تحملت ورثمن مشاكل متراكمة، والامر يتطلب خارطة طريق لتصحيح المسار داخلياً مع مؤسسات الاقليم والمواطن، وخارجياً مع الحكومة المركزية والتيأثرت قراراتها على المواطن داخل الاقليم.

بسبب فشل إدارة الحكومات السابقة للاقليم بالتعامل مع المشاكل الداخلية تسببت بديون داخلية طائلة على الاقليم حتى وصل الدين إلى(32) مليار دولار، وهذا رقم ضخم يحتاج لسنوات طويلة من اجل سداده للمستثمرين والتجار والمقاولين وكذلك المواطنين، ولكن حكومة السيدمسرور بارزاني وبإدارتها الناجحة تمكنت من تخفيض حجم الديون إلى (28) مليار دينار، ايضاً قامت الحكومة السابقة للاقليم بإجراء غيرمدروس يتمثل بادخار جزء من رواتب موظفي الاقليم ولأربع سنوات متتالية، وهذه مخالفة تسببت بمشاكل كبيرة مع الموظفين، ولكن عندماجاءت حكومة السيد مسرور تمكنت من دفع رواتب الموظفين لجميع اشهر السنة من دون أي استقطاع، على الرغم من ان الحكومة المركزيةكانت لا ترسل حصة الاقليم، ولكن فقط معونات على شكل دفاعات لا تشكل شيء امام حاجة الاقليم الفعلية من الاموال.

المشاكل كثيرة التي واجهتها حكومة السيد مسرور بارزاني مثل ازمة كورونا، والخلاف مع الحزبين الحاكمين “البارتي واليكتي” مما جعلالسيد مسرور يتعامل مع إدارتين بدل الإدارة الواحدة وهذا له تداعيات خطيرة وكبيرة، ولكن حنكة الرئيس مسرور في تقريب وجهات النظر،والدعوة دائماً للحوار البناء المُنتج بعيداً عن الصراعات والتجاذبات السياسية مكن الحكومة من السير بخطوات ثابته مما انعكس بشكلايجابي على مؤسسات الاقليم والمواطن.

من الجدير بالذكر ان حكومة السيد مسرور كانت تعاني من مشاكل الحكومات السابقة للاقليم بسبب ما خلفته من مشاكل مع الحكومةالمركزية، من ضمنها ما يتعلق بتصدير نفط الاقليم، حيث تمكنت حكومة السيد مسرور من خلال الحوار البناء وفتح قنوات بشكل مكثف معبغداد من اجل التوصل لحلول، وفعلاً توصلت إلى حل مع الحكومة المركزية بشأن تصدير نفط الاقليم قبل اصدار قرار المحكمة الدولية”باريس” قرارها بشأن التصدير.

ما يتعلق بملف سنجار الشائك كان لحكومة السيد مسرور الدور الكبير في تحريها من عصابات داعش الارهابي، وكان هناك اتفاق مشتركمع حكومة السيد مصطفى الكاظمي على ارجاع النازحين سنجار ولكن للاسف لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه، والان من يسيطر علىسنجار جماعات خارج إطار الدولة.

من خلال متابعتنا للشأن السياسي على فترات طويلة اقولها بصراحة لولا السيد مسرور بارزاني لا يستطيع اي شخص اخر إدارة الازمةالداخلية فضلا عن الازمة الخارجية مع الحكومة المركزية بكثير من الملفات، وهذا دليل على حرص السيد مسرور على حقوق وسيادة الاقليمضمن الاطار القانوني والدستوري.

عندما نتحدث عن النجاح… حكومة مسرور البارزاني انموذجاً – North Iraq (wordpress.com)