"الحواجز الوهمية" تبث الرعب في طريق كركوك وداعش يصعّد

نشر تنظيم داعش تسجيلات مصورة اظهرت قيام عناصره بإعدام عدد ممن خطفهم من افراد الامن على الطريق الرئيس بين كركوك وبغداد.

اربيل (كوردستان 24)- نشر تنظيم داعش تسجيلات مصورة اظهرت قيام عناصره بإعدام عدد ممن خطفهم من افراد الامن على الطريق الرئيس بين كركوك وبغداد على الرغم من اعلان السلطات العراقية تأمين الطريق بالعديد من حواجز التفتيش والدوريات.

وتداولت مواقع مؤيدة للتنظيم تسجيلا ظهر فيه ثمانية رجال يرتدون زيا عسكريا مشابها للزي القوات العراقية، بينما كانوا يحملون اسلحة كلاشينوف واخرى نوع إم-16 ويقفون خلف ثمانية من افراد الشرطة الاتحادية الذي خطفوا على طريق كركوك - بغداد مؤخرا.

ولم يتسن لكوردستان 24 التحقق من دقة التسجيل على نحو مستقل ولا تأريخه، إلا ان الشرطة الاتحادية اكدت في بيان منفصل الحادثة وتوعدت المنفذين. ونفذ عناصر داعش الاعدامات في مناطق شبه جبلية وهي مناطق لا تزال ينشط فيها التنظيم فيما يبدو.

وقال قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان "اقدم العدو الارهابي الجبان على قتل اسرانا الذين تم اختطافهم وهم عزل من السلاح".

نشر داعش تسجيلا اظهر قيام عناصره باعدام ثمانية من افراد الشرطة الاتحادية- لقطة عن وكالة اعماق الداعشية
نشر داعش تسجيلا اظهر قيام عناصره باعدام ثمانية من افراد الشرطة الاتحادية- لقطة عن وكالة اعماق الداعشية

وقبل ايام نشر تنظيم داعش تسجيلا آخر اظهر اعدام ثمانية اشخاص قيل انهم من عناصر الحشد التركماني التابع للحشد الشعبي.

وهذه الحوادث هي من بين هجمات دموية نفذها تنظيم داعش في الطريق ذاته خلال الشهر الجاري. وسبق ذلك هجمات منفصلة استهدفت ثلاث عائلات واوقعت عشرات القتلى.

وعلى صعيد متصل اعلن فصيل سرايا السلام الجناح العسكري لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن مقتل اثنين من افراده بعد اختطفاهما في سيطرة وهمية نصبت على طريق كركوك.

داعش يعدم اثنين من افراد سرايا السلام في المنطقة نفسها - صورة عن اعماق الداعشية
داعش يعدم اثنين من افراد سرايا السلام في المنطقة نفسها - صورة عن اعماق الداعشية

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الخطف، ونشر تسجيلا نحر فيه العنصرين.

الى ذلك قالت مصادر امنية إن اربعة اشخاص على الاقل اصيبوا بجروح بانفجار قنبلة مثبتة في سيارة مدنية وسط كركوك، فيما قُتلت عائلة مؤلفة من اربعة افراد بعدما صدت القوات العراقية هجوما شنه مسلحون على حاجز امني في احدى مناطق ديالى.

ومثل كركوك تراجع الوضع الامني في معظم المناطق المتنازع عليها منذ سيطرت القوات العراقية عليها في هجوم اعقب استفتاء استقلال كوردستان بايام.

وقال مصدر امني لكوردستان 24 إن اربعة اشخاص على الاقل اصيبوا بجروح بعدما انفجرت قنبلة مثبتة اسفل سيارة مدنية في شارع المحافظة وسط كركوك مساء امس.

وأضاف المصدر أن المصابين صادف مرورهم لحظة الانفجار الذي الحق اضرارا بالسيارة. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير.

الى ذلك اعلن المكتب الإعلامي لقيادة العمليات العسكرية في العراق عن مقتل عائلة خلال احباط تعرض على أحدى النقاط المشتركة في ديالى.

وقال مركز الإعلام الامني في بيان إن "القوات الأمنية احبطت محاولة تعرض على أحدى النقاط المشتركة في منطقة العساكرة التابعة لناحية السعدية" المتنازع عليها.

وأضاف أن "الحادث اسفر عن مقتل عائلة مكونة من اربعة اشخاص صادف مرورهم وقت الحادث"، مبينا ان "القوات الأمنية تجري الان عملية أمنية بحثا عن الجناة".

ومثل حوادث كهذه تعيد الى الاذهان الاساليب الاستخبارية التي كان ينفذها المتطرفون في السنوات التي سبقت استيلائهم على الموصل عام 2014.

وأعلن العراق في اواخر العام الماضي النصر على داعش بعد حرب استمرت ثلاث سنوات غير ان التنظيم لا يزال قادرا على شن هجمات وتفجيرات واغتيالات في الكثير من المدن.