المالكي يلمح لسحب البساط من تحت أقدام منافسيه بـ"الاغلبية"

قال زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إن مشروعه في تشكيل الكتل الأكبر في اطار "الاغلبية" يمضي قدما.

اربيل (كوردستان 24)- قال زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إن مشروعه في تشكيل الكتل الأكبر في اطار "الاغلبية" يمضي قدما.

وعلى الرغم من عدم طرح اسم المالكي مرشحا لرئيس الوزراء إلا أنه لا يزال حاضرا بقوة في الحياة السياسية ولا يَستعبد أن يعود لمنصبه مرة اخرى.

وتولى المالكي منصب رئيس الوزراء لفترتين متتاليتين اتسمت الثانية بعدم الاستقرار. ولطالما واجه الرجل الذي يقود حزب الدعوة اتهامات بالتفرد.

وقال المالكي بحسب بيان اصدره مكتبه خلال لقائه وفدا يضم المرشحين الفائزين عن الانبار إن "مشروع الكتلة الاكبر يشق طريقه بوضوح وقوة".

المالكي يستقبل في مكتبه الرسمي مساء الأحد وفدا سياسيا يضم النواب الفائزين عن محافظة الانبار برئاسة محمد الحلبوسي (صورة: مكتب المالكي)
المالكي يستقبل في مكتبه الرسمي مساء الأحد وفدا سياسيا يضم النواب الفائزين عن محافظة الانبار برئاسة محمد الحلبوسي (صورة: مكتب المالكي)

وتأتي هذه التصريحات في وقت يحاول فيه الفائز في الانتخابات مقتدى الصدر تشكيل الكتل الأكبر لكن سيناريو عام 2010 قد يتكرر معه مثلما حصل مع اياد علاوي.

والمالكي منافس قوي لرئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي والذي يسعى للفوز بولاية ثانية.

ويطرح المالكي مشروع "الأغلبية السياسية" في خطوة يقول إنها ستحد من المحاصصة الطائفية التي اُعتمدت في البلاد كأساس للتوافق منذ سقوط النظام السابق.

وقال المالكي مخاطبا الوفد السني من الانبار في اللقاء الذي عقد يوم امس إن "جميع من يؤمن بتشكيل تحالف الاغلبية مدعوون للمشاركة".

ودعا المالكي الجميع إلى "العمل المشترك" لإعادة النازحين الى ديارهم وتشغيل العاطلين عن العمل وتوفير الخدمات الاساسية للسكان.

وقال ايضا إنه يتعين "انجاز برنامج حكومي عبر مشروع أغلبية سياسية وطنية وحكومة قوية تعالج الأزمات والعقبات وتحقق الانجازات للشعب".

وبحسب البيان فقد رحب وفد الانبار "بالخطوات الرامية لتشكيل الكتلة الأكبر، واستعداده في ان يكون جزءا أساسيا منه لتسهيل عملية تشكيل الحكومة بأسرع وقت".

ويلقي كثير من السنة باللائمة على المالكي في ظهور تنظيم داعش ويتهمونه بتهميشهم وإقصائهم وقمع المعارضين إلا انه ينفي ذلك.