الفتح يصب جام غضبه على مرشح اغاض زعيمه بتصريح

شن تحالف الفتح بزعامة القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري هجوما لاذعا على مرشحه الخاسر في الانتخابات كريم النوري.

اربيل (كوردستان 24)- شن تحالف الفتح بزعامة القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري هجوما لاذعا على مرشحه الخاسر في الانتخابات كريم النوري بعدما قال إن شروط المرجع الاعلى للشيعة علي السيستاني لا تنطبق على زعيم التحالف لتسلم منصب رئاسة الوزراء.

وأشار النوري ايضا في تصريح تداولته وسائل اعلام عراقية الى ان شروط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قللت هي الأخرى من حظوظ العامري للفوز بالمنصب.

ونُقل عن النوري ايضا أن الشروط الموضوعة من السيستاني والصدر زادت من حظوظ رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي لتولي المنصب ثانية.

لكن تحالف الفتح قال في بيان صدر في وقت متأخر من الليل إن تصريحات النوري "متخبطة ومدفوعة الثمن وتعبر عن رأيه الشخصي فقط".

وترشح النوري في الانتخابات البرلمانية عن قائمة الفتح برئاسة هادي العامري لكنه لم يحصل على الاصوات الكافية التي تمكنه من حجز مقعد في البرلمان.

وأضاف تحالف الفتح في بيانه ان النوري خسر في الانتخابات وعليه فانه "لا يحظى بأي منصب قيادي او اداري في تحالف الفتح او منظمة بدر".

وقال التحالف المقرب من ايران إن النوري "لا يمثل الفتح من قريب او بعيد".

لكن النوري رد بحدة على الفتح وقال في بيان تلقت كوردستان 24 نسخة منه إن "الذي يتجاهل ارادة الشعب وينهمك بالمصالح الحزبية هو المتخبط".

وتابع "يشرفني الوقوف مع شعبي ولن أتخلى عنه ولست مدفوع الثمن".

وأضاف النوري ان "الذي لا يفكر بمصالح العراق وشعبه هو مدفوع الثمن وبيانهم السيئ ضدي هو وسام فخر لاني لن ابيع وطني من اجل حفنة مناصب".

والنوري هو عضو بارز في منظمة بدر التي تأسست في ايران منذ 35 عاما وكان احد المتحدثين باسم الحشد الشعبي خلال المعارك ضد داعش.

كان السيستاني قال في خطبة تلاها احد ممثليه مؤخرا ان رئيس الوزراء القادم يجب أن يكون شجاعا وحازما وقويا في ضرب الفاسدين وتلبية مطالب المحتجين، في الوقت الذي اشترط فيه الصدر أن يتسلم المنصب رجلا مستقلا ولا يدين بالولاء إلا لبلاده.

وسبق أن قال العامري في كلمة له إنه وزملاؤه في العملية السياسية اخفقوا في تحسين وضع البلاد، موجها اعتذارا الى العراقيين على هذا الفشل.