احزاب كوردستان تحتفظ بمقاعدها ولا تغيير في كركوك

أظهرت النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات احتفاظ الاحزاب الرئيسية في اقليم كوردستان بمقاعدها التي فازت بها في الانتخابات التي جرت في 12 أيار مايو.

اربيل (كوردستان 24)- أظهرت النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات احتفاظ الاحزاب الرئيسية في اقليم كوردستان بمقاعدها التي فازت بها في الانتخابات التي جرت في 12 أيار مايو.

وفي اربيل احتفظ الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمقاعده الثمانية التي ظفر بها في الانتخابات مثلما احتفظ حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بمقعديه.

ولم يكن هناك أي تغيير في المقاعد الستة التي حصل عليها الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك بالإضافة إلى مقعد واحد فاز به في كل من صلاح الدين وديالى.

واحتفظ العرب والتركمان بمقاعدهما الثلاثة لكل منهما.

وفي دهوك ظلت المقاعد 10 للحزب الديمقراطي الكوردستاني كما هي، كما لا يزال اكبر الاحزاب الكوردية يحتفظ بستة مقاعد في نينوى.

ولم تتغير النتائج في السليمانية مع احتفاظ الاتحاد الوطني الكوردستاني بمقاعده الثمانية والتغيير بأربعة مقاعد والحزب الديمقراطي الكوردستاني بمقعد واحد.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن المقاعد الـ54 التي فاز بها ائتلاف سائرون المدعوم من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لم تتغير.

واحتفظ ائتلاف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري المدعوم من ايران بمقاعده التي يبلغ عددها 47 يليه ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي بمقاعده البالغ عددها 42 مقعدا.

وأعلنت مفوضية الانتخابات يوم الاثنين الانتهاء من إعادة الفرز اليدوي الجزئي اليدوي للانتخابات البرلمانية لكنها ألغت جزءا من العملية بسبب تلف بعض الاجهزة بفعل حريق اندلع في المخازن قبل شهرين.

وشابت الانتخابات العراقية مزاعم بالتلاعب والتزوير الامر الذي دفع البرلمان العراقي الى اقرار قانون يلزم المفوضية بإعادة العد اليدوي الجزئي في المحطات المطعون بها.

وفي 6 يونيو حزيران جمد البرلمان العراقي عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حيث عيّن تسعة قضاة لإدارة اللجنة لتسهيل إعادة فرز الأصوات يدوياً.

وبدأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات (القضاة المفوضون) في إجراء إعادة الفرز اليدوي في الثالث من تموز يوليو في كركوك وباقي المحافظات تباعا.

وفي خضم إعادة الفرز، اندلعت الاحتجاجات في محافظات في وسط العراق وجنوبه بعدما نفد صبر العراقيين من سوء الخدمات الأساسية والبطالة وتباطؤ وتيرة إعادة الإعمار.