بارزاني يهاتف الحلبوسي والبرلمان يفتح باب الترشح للرئاسة

أعرب زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني عن أمله بنجاح محمد الحلبوسي في مهامه الجديدة.

اربيل (كوردستان 24)- أعرب زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني عن أمله بنجاح محمد الحلبوسي في مهامه الجديدة، في الوقت الذي أعلن فيه البرلمان فتح باب الترشيح للرئاسة العراقية وهو منصب شرفي إلى حد كبير مخصص للكورد.

وأُنتخب الحلبوسي رئيساً للبرلمان بعدما حصل على دعم معظم الشيعة والكورد ليدشن بذلك عملية مدتها 90 يوماً لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.

وذكر الموقع الالكتروني لبارزاني أن الزعيم الكوردي اجرى مساء الاثنين اتصالاً هاتفياً مع الحلبوسي "وتمنى له النجاح في مهامه" رئيساً للبرلمان.

ولم يذكر الموقع أي تفاصيل اخرى.

يقود مسعود بارزاني اكبر الاحزاب الكوردية في العراق (صورة: سفين حميد/ فرانس برس)
يقود مسعود بارزاني اكبر الاحزاب الكوردية في العراق (صورة: سفين حميد/ فرانس برس)

وسبق أن قالت حكومة اقليم كوردستان إنها تتطلع لأن يلعب الحلبوسي دوراً في حسم القضايا الخلافية الشائكة بين بغداد واربيل.

ويحتفظ الحلبوسي بعلاقات جيدة مع الاحزاب الكوردية، وسبق أن شغل منصب محافظ الانبار كما زار اقليم كوردستان في مناسبات عدة.

يأتي هذا بينما أعلن البرلمان العراقي فتح باب الترشيح لمنصب الرئاسة العراقية الذي جرى العرف أن يكون مخصصاً للكورد بوصفهم ثاني أكبر مجموعة عرقية في البلاد.

ولم يتفق الحزبان الرئيسيان على أسماء بعينها مع مطالبة كل واحد منهما بأحقيته في المنصب الذي يهيمن عليه الاتحاد الوطني منذ 13 عاماً.

وبحسب وسائل إعلام محلية فأن الأسماء التي تتنافس على المنصب تنحصر بين لطيف رشيد وملا بختيار وفاضل ميراني وبرهم صالح وسليم شوشكي وسردار عبد الله.

ويقول البرلمان العراقي إن آخر موعد لانتخاب رئيس البلاد سيكون الثاني من تشرين الاول اكتوبر المقبل وفقا للتوقيتات الدستورية.

ومن المقرر أن يعقد البرلمان جلسة بهذا الشأن يوم الثلاثاء المقبل للبدء في انتخاب رئيس للبلاد على أن يتولى بدوره تكليف مرشح الكتلة التي تمتلك أغلبية نيابية لتشكيل الحكومة، رغم أن جدلاً يدور حول تلك الكتلة والتي يتنافس على تشكيلها تحالفان فضفاضان.

ويضم أحد التحالفين قادة بارزين في الحشد الشعبي فازوا في الانتخابات الأخيرة فيما يتزعم الآخر رجل الدين الشيعي الفائز في الانتخابات مقتدى الصدر.

ولم يقرر الكورد بعد الانضمام الى أي من التحالفين، ولطالما قالوا إن أي تكتل يستجيب لمطالبهم سيقع عليه الاختيار وفي اللحظة الحاسمة.

وحصل الكورد على أكثر من 50 مقعداً في البرلمان مما يجعل موقفهم قوياً في مساعي تشكيل الحكومة مثلما كان سائداً في الحكومات السابقة.