نيجيرفان بارزاني في بغداد للتذكير بالمطالب وبحث التنسيق الأمني

أجرى رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني مشاورات في بغداد للتذكير بالمطالب الكوردية قبل إعلان الحكومة الجديدة.

اربيل (كوردستان 24)- أجرى رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني مشاورات في بغداد للتذكير بالمطالب الكوردية قبل إعلان الحكومة الجديدة، كما بحث سبل التعاون الامني بين اربيل وبغداد لملاحقة "الخلايا الارهابية" في عموم البلاد.

هذا ومن المقرر أن يعرض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تشكيلته الحكومية الجديدة على البرلمان الاسبوع المقبل للتصويت عليها.

ووصل بارزاني الى بغداد يوم الاربعاء والتقى فور وصوله برئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي وبحث معه آخر المستجدات.

وذكر بيان اصدره مكتب بارزاني أن الزعيمين أكدا على أن "الحوار والمحادثات في إطار الدستور بإمكانها أن تحل المشاكل العالقة" بين اربيل وبغداد.

وبحسب بيان لمكتب العبادي فان الجانبين بحثا كذلك "التنسيق بين المركز والإقليم لتعزيز التعاون المشترك والاستمرار بملاحقة الخلايا الارهابية".

والتقى بارزاني كذلك مع رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي للتأكيد على "استمرار المحادثات من أجل حل المشاكل في إطار الدستور العراقي".

وبحسب بيان حكومي فان الجانبين اتفقا على ضرورة أن "تلبي الحكومة الجديدة المطالب والحقوق الدستورية لكل مكونات العراق".

كما التقى نيجيرفان بارزاني مع رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي وبحث معه جهود تشكيل الحكومة المقبلة وبما يعزز العلاقات بين الاقليم وبغداد.

وأكد الحلبوسي خلال اللقاء "ضرورة المشاركة الفعلية للقوى الكردية في سياسة إدارة الدولة وتقديم الرؤى في إعداد البرنامج الحكومي".

وقال الحلبوسي بحسب بيان لمكتبه إن "المرحلة المقبلة تتطلب وضع أسس متينة لتحقيق الشراكة الوطنية... لتشكيل حكومة قوية قادرة على تحقيق الاستقرار السياسي والنهوض بمستوى الخدمات والحفاظ على المكاسب التي تحققت ولا سيما في مجال محاربة الإرهاب".

وكان الرئيس العراقي الجديد برهم صالح كلف عبد المهدي الشهر الماضي بتشكيل الحكومة في مدة اقصاها الثاني من الشهر المقبل.

ولم يلتق بارزاني مع صالح في مؤشر على الخلاف الذي تفجر بين الجانبين بسبب الآلية التي اعترض عليها الحزب الديمقراطي في اختيار الرئيس والتي تم فيها انتخاب مرشح الاتحاد الوطني بدلا من فؤاد حسين وهو مرشح الحزب الذي ينتمي اليه رئيس حكومة الإقليم.

وستواجه حكومة عبد المهدي، جملة تحديات منها إعادة بناء الكثير من مناطق البلاد بعد الحرب مع تنظيم داعش، ومعالجة التوترات لاسيما مع اقليم كوردستان وموازنة العلاقات الخارجية مع طهران وواشنطن وهما حليفتان لبغداد لكنهما عدوتان لبعضهما.