عبد المهدي يحذر العراقيين من "ساحة العدو" قبيل أربعين الحسين

دعا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الأحد القوات العراقية الى الحذر وتتبع "الخلايا الإرهابية" المتمثلة بتنظيم داعش وتأمين الحدود السورية العراقية.

 

اربيل (كوردستان 24)- دعا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الأحد القوات العراقية الى الحذر وتتبع "الخلايا الإرهابية" المتمثلة بتنظيم داعش وتأمين الحدود السورية العراقية، قائلا إن "ساحة الإرهاب" مشتركة بالنسبة للبلدين المتجاورين.

وأدلى عبد المهدي بهذه التصريحات خلال اجتماع بالقيادات الامنية والعسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة، وفقا لبيان اصدره مكتبه.

يأتي هذا في الوقت الذي شددت فيه القوات العراقية اجراءاتها الامنية لتأمين زيارة أربعين الامام الحسين، وهي مناسبة سنوية ستبلغ ذروتها في غضون يومين.

ونقل البيان عن عبد المهدي أنه ناقش مع القادة العسكريين والأمنيين العراقيين "الخطط الامنية لزيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام".

وبدأ منذ ايام الملايين من المسلمين الشيعة يشقون طريقهم الى مدينة كربلاء للاحتفال بمرور اربعين يوماً على ذكرى مقتل الإمام الحسين قبل 1338 عاماً.

وسيتركز احياء المناسبة في مدينة كربلاء حيث مرقد الإمام الحسين.

وبحث عبد المهدي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة مع القادة الامنيين آخر مستجدات الاوضاع في البلاد لاسيما تأمين الحدود مع سوريا.

وذكر البيان أن عبد المهدي شدد على "اهمية استمرار الجهود والحيطة والحذر والاستمرار بتتبع الخلايا الارهابية وتأمين الحدود".

وغالبا ما يستهدف تنظيم داعش ومن قبله القاعدة، المناسبات الشيعية التي أصبحت تشارك فيها أعداد ضخمة منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين الذي كان يحظر إقامتها.

ولطالما قالت الحكومة العراقية إن الكثير من الهجمات التي وقعت في المدن مؤخرا كان يُخطط لها من جيوب لا تزال بقبضة داعش شرق سوريا.

وقال عبد المهدي "ساحة الارهاب مع سوريا مشتركة بالنسبة للعدو وعلينا تأمين حدودنا بشكل كامل".

وتمثل حماية الشعائر الدينية ومنها اربعينية الإمام الحسين اختبارا للحكومة الجديدة التي بدأت مهامها فعلياً يوم الخميس برئاسة عبد المهدي.