الصدر يصعّد ويعلن مواصلة الاحتجاج ويطلب تدخلا امميا لحل ازمة العراق

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الاربعاء انصاره لمواصلة الاحتجاج للضغط على زعماء العراق لتشكيل حكومة تكنوقراط، وطالب الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي للتدخل طارحا فكرة الانتخابات المبكرة.

اربيل- K24:

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الاربعاء انصاره لمواصلة الاحتجاج للضغط على زعماء العراق لتشكيل حكومة تكنوقراط، وطالب الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي للتدخل طارحا فكرة الانتخابات المبكرة.

وحث الصدر في بيان له اتباعه المحتشدين في بغداد منذ ايام، على الاستمرار بالاحتجاجات "السلمية" بصورة منظمة وبأوامر مركزية، لتكون ورقة ضاغطة على السياسيين و"محبي الفساد والمحاصصة الطائفية البغيضة".

وحذر الصدر من تحول الثورة الى "وجه آخر" في حال منعها من قبل السلطات والتي حصرت تواجدها في ساحة التحرير.

واتهم الصدر سياسيين- لم يسمهم- بمحاولة "حرف الثورة الشعبية" في العراق عن مسارها وتحويلها الى نزاعات سياسية انتقاما ممن "ازالوا الولاية الثالثة". ويطلق الصدر تلك التسمية على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

واشار الصدر الى أن الصراع البرلماني الدائر تحت قبة البرلمان أصبح يؤثر "سلبا" على "هيبة الثورة".

ودعا الصدر النواب المعتصمين لاسيما من كتلة الاحرار التابعة له، الى الانسحاب كما اعلن تجميد عمل كتلته لحين اقرار تشكيلة الحكومة.

وأقدم 174 نائبا على إقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري، فيما قالوا إنها خطوة أولى باتجاه تغيير الرئاسات الثلاث في العراق، وذلك في منحى جديد للأزمة السياسية التي بدأت مع رفض البرلمان للتشكيل الحكومي الجديد الذي اقترحه رئيس الوزراء حيدر العبادي وألزمه بإدخال تعديلات عليه.

وقال الصدر إنه يطلب من منظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة "التدخل من اجل اخراج الشعب العراقي من محنته وتصحيح العملية السياسية ولو من خلال فكرة الانتخابات المبكرة"، مشيرا الى انها قد تضع حدا للمحاصصة والفساد.

وأصاب الخلاف- بشأن تشكيل حكومة جديدة والتناحر السياسي والطائفي بشأن من يجب ضمه للتشكيل الحكومي- السياسة العراقية بالشلل.

ت: م ي