بارزاني: يجب ان تزول ذهنية الأنفال وعلى العالم أن يخجل من ضحايانا

اكد رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني على ضرورة العمل بكافة الامكانات على زوال الذهنية التي ادت الى ارتكاب حملات الانفال بحق شعب اقليم كوردستان.

اربيل (كوردستان 24)- اكد رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني على ضرورة العمل بكافة الامكانات على زوال الذهنية التي ادت الى ارتكاب حملات الانفال بحق شعب اقليم كوردستان.

وقال بارزاني في بيان اليوم بمناسبة الذكرة 36 لانفال البارزانيين حيث ساق النظام البعثي عجائز البارزانيين الرجال وشبابهم الى جنوب العراق وتم قتلهم هناك بشكل وحشي.

واكد بارزاني ان "جريمة الانفال التي ارتكبت بحق 8 الاف من البارزانيين هي حلقة من الجرائم التي ارتكبت ضد الكورد الفيليين وانفال كرميان وقصف حلبجة بالاسلحة الكيميائية وعمليات التعريب وانتهاء بالابادة التي لحقت اخوتنا الايزيديين".

واشار بارزاني الى ان الظلم طال كل الشعب الكوردي إلا ان البارزانيين دفعوا ضريبة كبيرة كمركز للثورة الكوردية وتجسيدا لرغبة الشعب الكوردي في الحرية.

 

وتابع "العدو قتل 8 الاف بارزاني لكنه لم يتمكن من كسر ارادة البارزانيين فقط بل لايزالون رمزا لرغبة الكوردي في الانعتاق والحرية".

وعبر بارزاني عن اسفه حيال استمرار الذهنية التي ارتكبت جرائم الانفال ضد شعب كوردستان رغم مرور 36 عاما على مرورها.

واكد الزعيم الكوردي على ضرورة العمل بكافة الامكانيات من اجل اقتلاع جذور تلك الذهنية الاقصائية والانكارية وتعريف العالم بما لحق شعبنا من الكوارث "فلعل العالم يخجل من شعبنا وهو يرى رفات ضحايانا في الصحراء تستخرج اليوم".

وكانت الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري التابع للنظام العراقي السابق قد قامت بموجب خطة مرسومة في الفترة بين 30 تموز/يوليو والأول من أيلول/سبتمبر من عام 1983 باعتقال 8 آلاف بارزاني من الرجال والفتيان الذي يزيد اعمارهم عن تسعة اعوام، ثم قتلتهم جميعا وتم دفنهم في مقابر جماعية، وقد أعيدت رفات بعضهم بعد عام 2003 الى اقليم كوردستان.

سوار أحمد