مسؤول محلي: الحشد الشعبي خرق "الهدنة" في طوزخورماتو

اتهم عضو في مجلس بلدية طوزخورماتو الحشد الشعبي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار في القضاء الذي شهد الشهر المنصرم مواجهات مسلحة مع قوات البيشمركة.

K24 - اربيل

اتهم عضو في مجلس بلدية طوزخورماتو الحشد الشعبي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار في القضاء الذي شهد الشهر المنصرم مواجهات مسلحة مع قوات البيشمركة.

واتفق قادة كبار من قوات البيشمركة والحشد الشعبي- اواخر الشهر الماضي- على الانسحاب من قضاء طوزخورماتو لإنهاء العنف الذي نشب في بادئ الامر بسبب مهاجمة عناصر من الحشد لمقار كوردية في القضاء المتنازع عليه بين اقليم كوردستان وبغداد.

وقال عضو مجلس بلدية طوزخورماتو أحمد نفوس لكوردستان24 إن "قوات الحشد الشعبي حرقت منزل مواطن كوردي في قضاء طوزخورماتو في نفس اليوم الذي وقع الاتفاق فيه بين الكورد والحشد الشعبي".

ومثلت الاشتباكات التي وقعت في طوزخورماتو الواقعة على بعد نحو 175 كيلومترا شمالي بغداد أحدث موجات العنف في البلدة منذ دحر داعش منها في 2014 على يد قوات البيشمركة الكوردية وجماعات شيعية.

وأشار احمد الى أن "هذا المنزل كان يبعد عن القائمقائمية مسافة 200 – 300 متر لا أكثر".

وتابع "هناك جملة من الخروق فقد اعتدى الحشد الشعبي على كثير من منازل الكورد بالحرق وأنزلوا علم كوردستان من سطح المستشفى وكذلك السايلو (مجمع القمح)".

وتساءل "إن كانت طوزخورماتو كوردستانية فكيف يمنع رفع العلم الكوردستاني؟".

وتابع "المواطن الكوردي أو العربي السني يخشى من زيارة الدوائر الحكومية في قضاء طوزخورماتو خشية الاعتقال أو التعذيب أو حتى القتل من قبل عناصر الحشد".

ودعا احمد الى "تحقيق توازن في السلطة في طوزخورماتو فعدد عناصر الشرطة 1604 منهم 200 فقط من الكورد وعدد الضباط 98 ضابطا ثلاثة فقط من الكورد".

ومنذ حزيران يونيو 2014 في اعقاب سقوط الموصل ومدن اخرى انتشر الحشد الشعبي المؤلف من ميليشيات عدة في طوزخورماتو وبخاصة في آمرلي قبل ان يشكل حشدا تركمانيا من سكنة المنطقة يمتثل لآوامره.

وأصبح العنف في طوزخورماتو الواقعة على بعد نحو 175 كيلومترا شمال بغداد يتكرر بصورة شبه شهرية وذلك منذ طرد عناصر داعش من بلدات وقرى في المنطقة عام 2014.

ت: س أ