مسرور بارزاني: إقليم كوردستان أكثر المناطق أمناً في العراق والمنطقة وبيئته استثمارية

أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الاثنين 23 تشرين الثاني (نوفمبر)، أن أربيل تحتفظ بعلاقات أمنية واسعة مع واشنطن، مشيراً إلى أن الإقليم يسعى لتعزيز علاقاته مع الولايات المتحدة في مجالات أخرى ولا سيما في المجال الاقتصادي.

أربيل (كوردستان 24)- أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الاثنين 23 تشرين الثاني (نوفمبر)، أن أربيل تحتفظ بعلاقات أمنية واسعة مع واشنطن، مشيراً إلى أن الإقليم يسعى لتعزيز علاقاته مع الولايات المتحدة في مجالات أخرى ولا سيما في المجال الاقتصادي.

جاء ذلك خلال كلمة لرئيس الحكومة على هامش انطلاق مؤتمر (الأولويات الاقتصادية لما بعد كوفيد-19 في إقليم كوردستان العراق) الذي نظمه مجلس الأعمال الأمريكي - العراقي التابع لغرفة التجارة الأمريكية بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من العراق وإقليم كوردستان والولايات المتحدة.

وتطرق رئيس الحكومة في مستهل المؤتمر، الذي عُقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، إلى التاريخ الجيد في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإقليم كوردستان، ولا سيما عندما ساعد الأمريكيون على تحرير العراق من قبضة الديكتاتور صدام عام 2003.

وأشار إلى أن الوضع الراهن في العراق سيء في الوقت الذي يريد فيه المواطنون اقتصاداً جيداً وخدمات، مبيناً أن إقليم كوردستان عمل على فتح أبوابه أمام الشركات الاستثمارية الأمريكية والأجنبية، كما دعا الشركات الأمريكية والأجنبية إلى التوجه إلى إقليم كوردستان للقيام بمشاريع استثمارية.

وأوضح رئيس الحكومة أن استثمار الشركات الأمريكية في إقليم كوردستان يصب في المصلحة العامة، مردفاً: "نعمل على تطوير القطاع الزراعي والصناعي والتجاري، ونعتزم استخدام التكنولوجيا في القطاع الزراعي".

وأكد اعتزام الإقليم تحقيق الاكتفاء الذاتي ليتسنى له تسويق منتجاته المحلية إلى الأسواق العراقية وتصديرها إلى المنطقة في السنوات الخمس المقبلة، وشدد على أن الإقليم يتمتع بأراض خصبة ومناخ جيد وموارد مائية وفيرة.

وأعرب رئيس الحكومة عن أمله بأن يشهد عام 2021 زيادة في التعاون بين أربيل وواشنطن، ليس في المجال الأمني فحسب بل في مجالات الاقتصاد والطاقة والصحة والتعليم والثقافة.

وقال إن الحكومة وفّرت تسهيلات كبيرة لتسهيل عمل الشركات الأجنبية في إقليم كوردستان، مثل تسجيل الشركات ومنح الفيزا وغيرها.

وتناول رئيس الحكومة ملف العلاقة مع الحكومة الاتحادية، مؤكداً أنه ملتزم بحل المشاكل مع بغداد لضمان حقوق شعب كوردستان في إطار الدستور العراقي.

وبيّن إن إقليم كوردستان بوابة جيدة جداً للمستثمرين الأمريكيين وما يجعله بوابة جيدة للعراق والشرق الأوسط، ويملك قوى عاملة ممتازة في مجالات التكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات واللغات وبالأخص الإنكليزية والعربية، وهي فئة تستحق توفير فرص عمل لها.

وقال إن بناء السدود واحدة من أولويات الحكومة والتي سيتم من خلالها تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية على مدار 24 ساعة يومياً ليس فقط لإقليم كوردستان بل للمناطق العراقية الأخرى.

واستعرض رئيس الحكومة في كلمته عدداً من المشاريع المنجزة في خضم الأزمات، وقال إن حكومته فخورة بإنشاء العديد من الجسور والطرق السريعة من خلال الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي خلفها فيروس كورونا.

وخاطب رئيس الحكومة المستثمرين الأجانب قائلا: "آمل أن تغتنموا هذه الفرصة لزيارة إقليم كوردستان لتروا بأنفسكم التغييرات التي أجرتها التشكيلة الوزارية التاسعة".

سوار أحمد