التحالف الدولي يغير على مخابئ "الخلايا اليقظة" قرب كرميان

هذه أحدث ضربات للتحالف الدولي بعد سلسلة هجمات نفذها داعش في الأيام القليلة الماضي
"الخلايا اليقظة" لتنظيم داعش لا تزال تشكل تهديداً كبيراً - صورة إرشيفية
"الخلايا اليقظة" لتنظيم داعش لا تزال تشكل تهديداً كبيراً - صورة إرشيفية

أربيل (كوردستان 24)- شن التحالف الدولي السبت ضربات جوية على مواقع تابعة لتنظيم داعش في محيط منطقة كرميان عند المناطق المتنازع عليها في ديالى.

وهذه أحدث ضربات للتحالف الدولي بعد سلسلة هجمات نفذها داعش في الأيام القليلة الماضية في المنطقة المترامية الأطراف وفي عمق ديالى.

وقال مصدر في قوات البيشمركة لكوردستان 24، إن التحالف الدولي قصف مخابئ لداعش عند جبل غرة بين بلدتي كفري وطوزخورماتو بطائرات مسيّرة.

وأضاف المصدر أن قوات فرنسية وأخرى من كوماندوز البيشمركة تمركزت في شرق طوزخورماتو بهدف تعقب مسلحي تنظيم داعش.

وتابع "تلقينا معلومات تفيد بأن اثنين من مسلحي داعش قتلا في قصف التحالف الدولي، فيما لاذ آخرون بالفرار بواسطة سيارات ودراجات نارية إلى منطقة حمرين".

وسبق أن دفعت البيشمركة بتعزيزات عسكرية إلى محيط المنطقة وتحديداً عند خط التماس مع القوات العراقية ضمن المناطق المتنازع عليها ولا سيما طوزخورماتو وما حولها.

وكان كبار المسؤولين في إقليم كوردستان حذروا مراراً من أن تنظيم داعش بدأ بالفعل في إعادة تنظيم صفوفه، وحثوا بغداد على زيادة التنسيق مع البيشمركة لتعقب فلول المتطرفين على امتداد المناطق المتنازع عليها بدءاً من خانقين ووصولاً إلى سنجار.

وشهدت المناطق المتنازع عليها، ولا سيما أطراف المدن، حوادث عنف وهجمات واغتيالات تكاد تقع بصورة يومية، وغالباً ما يعلن داعش مسؤوليته عنها.

ويرى مسؤولون عسكريون أن "الخلايا اليقظة" لتنظيم داعش لا تزال تشكل تهديداً كبيراً، واستدلوا بذلك إلى الهجوم الانتحاري المزدوج في بغداد.

ويقول المسؤولون الكورد إنه يتعين أن تشارك البيشمركة في سد الفراغات الأمنية التي حدثت بعد انسحابها في أعقاب أحداث 16 تشرين الأول أكتوبر 2017.

من هريم الجاف