"راعي المعذبين" مصمم على زيارة العراق ولا يستبعد السفر بـ"طائرة عادية"

يسجل العراق حالياً أقل من 10 وفيات ناجمة عن فيروس كورونا وبضع مئات من الإصابات الجديدة يومياً
البابا فرانسيس يقوم بغسل وتقبيل أقدام اللاجئين المسلمين والمسيحيين والهندوس، رجالاً ونساءً، خلال قداس خميس العهد مع طالبي اللجوء في ملجأ في كاستلنوفو دي بورتو، خارج روما - إيطاليا - 24 آذار مارس 2016.
البابا فرانسيس يقوم بغسل وتقبيل أقدام اللاجئين المسلمين والمسيحيين والهندوس، رجالاً ونساءً، خلال قداس خميس العهد مع طالبي اللجوء في ملجأ في كاستلنوفو دي بورتو، خارج روما - إيطاليا - 24 آذار مارس 2016.

أربيل (كوردستان 24)- قال البابا فرنسيس إنه مصمم على زيارة العراق في أوائل آذار مارس بصفته "راعي المعذبين" في حديث أدلى به للخدمة الإخبارية الكاثوليكية الأمريكية.

وشدد البابا على أنه حتى وإن كانت تعليمات التباعد الاجتماعي يمكن أن تُضطر العراقيين الى متابعته عبر شاشات التلفزيون، "فإنهم سيرون أن البابا موجود في بلادهم"، موضحاً مع ذلك أنه يمكن أن يغير رأيه في حالة حدوث موجة جديدة من كورونا في العراق.

ويسجل العراق حالياً أقل من 10 وفيات ناجمة عن فيروس كورونا وبضع مئات من الإصابات الجديدة يومياً، مقابل الآلاف قبل بضعة أشهر.

وقال البابا "أنا راعي المعذبين".

وأوضح البابا الذي يسافر دائماً على متن طائرة مستأجرة إنه سيكون جاهزاً إذا لزم الأمر للسفر في طائرة ركاب عادية.

وأعلن البابا في أوائل كانون الأول ديسمبر أنه سيزور العراق في الفترة من 5 إلى 8 آذار مارس، في أول رحلة له إلى الخارج منذ ظهور الوباء والأولى التي يقوم بها بابا لهذا البلد.

كان البابا البولندي الراحل يوحنا بولس الثاني يعتزم زيارة العراق في كانون الأول ديسمبر 1999، لكن ذلك لم يتحقق.

وأكد البابا أنه لا يرغب في أن يخيب أمل الشعب العراقي للمرة الثانية، بحسب وكالة الأنباء الكاثوليكية التابعة للأسقفية الأمريكية والتي احتفلت الاثنين بالذكرى المئوية لتأسيسها.

وشهد العراق مقتل أكثر من 30 شخصاً في 21 من الشهر المنصرم في هجوم انتحاري مزدوج استهدف سوقاً مزدحماً بوسط بغداد.

وكان الهجوم الأكثر دموية في العاصمة العراقية منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وسبق أن قال الكاردينال لويس ساكو بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق إن البابا سيلتقي خلال زيارته المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني في مدينة النجف.

وفي بغداد، سيقيم البابا قداساً في كنيسة سيدة النجاة التي تعرضت لهجوم دام في عام 2010 أدى الى مقتل عشرات من المصلين.

وسيسافر الى الموصل ومنطقة سهل نينوى المحيطة بها التي سيطر عليها تنظيم داعش في 2014، وسيزور أربيل حيث سيقيم قداساً في استاد كبرى مدن إقليم كوردستان الذي لجأ إليه عدد كبير من المسيحيين بعد هجمات التنظيم على بلداتهم وقراهم.

وقال ساكو إن البابا سيقيم صلاة مشتركة بين الأديان في أور في الجنوب، بحضور ممثلين لطوائف عراقية واسعة النطاق - من الوجهاء الشيعة والسنة والإيزيديين والصابئة.