بايدن يتبنى "سياسة الردع" ويقرر الرد على أي هجوم ميليشياوي في العراق

ازداد نفوذ إيران في الشؤون الداخلية للعراق بشكل مطرد منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين ربيع عام 2003
الرئيس الأمريكي جو بايدن - صورة: رويترز
الرئيس الأمريكي جو بايدن - صورة: رويترز

أربيل (كوردستان 24)- قال مسؤول أمريكي الجمعة إن الريس الأمريكي جو بايدن طوى سياسة السماح وقرر الرد على أي هجوم تشنه الميليشيات على المصالح الأمريكية في العراق.

ونفذت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي غارات جوية ضد ميليشيات مدعومة من إيران في كل من العراق وسوريا "رداً على هجمات الطائرات المسيرة" ضد الأمريكيين في العراق.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المسؤول الأمريكي قوله إن بايدن قرر اتباع سياسة عدم التسامح مع هجمات إيران وسيرد على أي هجوم لميليشيات إيران في العراق.

وأضاف أن بايدن أكد أن "مهاجمة الأمريكيين في العراق لها عواقب... إذ حذرنا إيران عبر قنوات دبلوماسية من دعم الميليشيات".

وقال المسؤول إن "الرد على ميليشيات إيران في العراق يهدف للردع وليس للتصعيد"، كاشفاً عن "تطور تكنولوجي متزايد في هجمات الميليشيات".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية إن الضربة الأخيرة جاءت بتوجيه من بايدن، وهي المرة الثانية التي يأمر فيها بضربات انتقامية ضد الميليشيات منذ توليه السلطة قبل خمسة أشهر.

وتعهدت فصائل الحشد الشعبي في العراق بالانتقام رداً على الضربات الجوية التي شنتها الطائرات الأمريكية، حيث يتمركز نحو 2500 جندي أمريكي في البلاد كجزء من التحالف الدولي.

وتعرضت القوات الأمريكية المتمركزة في العراق عدة مرات في الأشهر الأخيرة لهجمات بطائرات مسيرة، فيما نفت إيران أي علاقة لها بها.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن إيران هي المسؤولة عن تصعيد الهجمات بطائرات مسيرة وإطلاق صواريخ بشكل متكرر على أفراد أمريكيين ومنشآت في العراق.

وازداد نفوذ إيران في الشؤون الداخلية للعراق بشكل مطرد منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين ربيع عام 2003.