مسؤولان سوري وإماراتي في زيارتين متزامنتين لإيران

الصورة لـ"بي بي سي"
الصورة لـ"بي بي سي"

أربيل (كوردستان 24)- قالت وسائل إعلام إيرانية إن كلا من وزير الخارجية السوري ومستشار الأمن القومي لدولة الإمارات سيزوران طهران خلال اليومين المقبلين.

وذكر موقع نور نيوز المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن مستشار الأمن القومي الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد، سيزور طهران يوم غد الاثنين، حيث "يلتقي وزير الأمن القومي الإيراني علي شمخاني ومسؤولين آخرين".

بعدها بساعات قليلة تداولت وسائل إعلام إيرانية وسورية تقارير تفيد بأن وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، سيصل طهران على رأس وفد رسمي سوري مساء الأحد في زيارة تستمر ليومين، ما يعني أنها ستتقاطع مع الزيارة المزمعة للمسؤول الإماراتي إلى طهران.

وتعد زيارة طحنون بن زايد آل نهيان، وهو الأخ غير الشقيق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، الأولى من نوعها لمسؤول إماراتي رفيع المستوى لإيران منذ عام 2016.
كما ينظر كثيرون إلى الإمارات على أنها تقود التحركات بين الدول العربية للتمهيد لعودة سوريا إلى الحضن العربي.
إذ كان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان قد زار دمشق في 9 سبتمر/ أيلول الماضي والتقى الرئيس السوري، بشار الأسد، في أول زيارة لمسؤول إماراتي رفيع منذ بدء الأزمة السورية قبل أكثر من 10 سنوات.

وقد رحبت إيران، التي تعد أبرز داعمي الأسد، وقتها بالخطوة الإماراتية على لسان وزير خارجيتها، حسين أمير عبد اللهيان.

ولم يكن الاتصال الأول بينهما، إذ أجرى محمد بن زايد اتصالا سابقا بالرئيس السوري، في مارس/آذار 2020، قالت أبو ظبي -في حينه - إنه يهدف إلى مساعدة سوريا في دعم جهود مكافحة وباء كورونا.

وكانت الإمارات قد أعادت فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق وأعلنت عودة بعثتها الدبلوماسية للعمل، في ديسمبر/كانون الأول 2018.
وهذا يجعل وجود وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في طهران بالتزامن مع وجود الشيخ طحنون محطّ اهتمام.