الجماعات المدعومة من تركيا تواصل قصف تل تمر

أربيل (كوردستان 24)- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا في تقرير له يوم الثلاثاء إن مناطق وقرى تابعة لبلدة تل تمر في ريف الحسكة الشمالي الغربي، تعرضت لقصف مدفعي كثيف من قبل القوات التركية مساء الاثنين.

واستهدف القصف قرية الدردارة ومحيطها، وكذلك قرى تل الطويل وتل جمعة وأم القيف والطويلة بالقرب من الطريق السريع "إم فور"، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وقال المرصد إن "القصف التركي المكثف تزامن مع نزوح جديد للمدنيين من المناطق التي تم قصفها إلى مناطق أكثر أمانا، خوفا من تصعيد القصف".

وفي 1 يناير/كانون الثاني أيضا، أطلقت صواريخ كثيفة على مركز زركان (المعروف أيضا باسم أبو راسين) والقرى المحيطة شمال تل تمر.

وقال المركز الصحفي التابع لقوات سوريا الديمقراطية، ان تركيا والفصائل السورية المدعومة من انقرة "تستهدف عمدا منازل المدنيين وأماكن العبادة والمؤسسات الخدمية في بلدة زركان وقراها وقرى تل تمر".

واضاف البيان ان "القصف التركي ادى الاسبوع الماضي الى مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل ووالدته واصابة ستة اخرين بجروح خطيرة والحق اضرارا مادية جسيمة بمنازل المدنيين ومزارعهم وممتلكاتهم".

بعد أن شنت تركيا هجوما عبر الحدود إلى شمال شرق سوريا في أكتوبر/تشرين الأول 2019، توصلت روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاقين منفصلين لوقف إطلاق النار مع أنقرة، مما سمح للقوات التركية بالسيطرة على المنطقة الواقعة بين تل أبيض وسريكاني.

وعلى الرغم من هذه الاتفاقات، تواصل الجماعات المدعومة من تركيا والجيش التركي استهداف المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وفي بعض الحالات، يقتل القرويون الذين يعيشون في المناطق الحدودية السورية التركية في عمليات القصف.

ووفقا للمرصد أسفر القصف التركي مؤخرا عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة 20 آخرين في أقل من أسبوع.