روسيا ترسل "قوات حفظ سلام" لكازاخستان وواشنطن تدعو لضبط النفس

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا الخميس إرسال الكتيبة الأولى من "قوات حفظ السلام" إلى كازاخستان تلبية لطلب رئيس البلد الغارق في الاحتجاجات الشعبية الدامية والذي فرض حالة طوارئ في كامل أراضيه، حسبما قالت المتحدثة باسم الدبلوماسية الروسية.

وفيما أعلن عن مقتل ثمانية عناصر من قوات الأمن والجيش في أعمال الشغب التي تهز الجمهورية السوفياتية السابقة منذ أيام، دعت واشنطن السلطات الكازاخية إلى "ضبط النفس" معربة عن أملها في أن تجري المظاهرات "بطريقة سلمية".

وفي السياق، أفاد هذا التحالف العسكري في بيان نشرته على تطبيق تلغرام المتحدثة باسم الدبلوماسية الروسية ماريا زاخاروفا "تم إرسال قوة جماعية لحفظ السلام من منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان لفترة محدودة من أجل ضمان استقرار الوضع وتطبيعه".

وكان رئيس المنظمة رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان قال في وقت سابق إن المنظمة سترسل إلى الجمهورية السوفياتية السابقة "قوات حفظ سلام جماعية لفترة محدودة من أجل استقرار وتطبيع الوضع" الذي تسبب به "تدخل خارجي".

وقتل "عشرات" المتظاهرين بيد الشرطة ليل الأربعاء الخميس بينما كانوا يحاولون الاستيلاء على مبان إدارية في كازاخستان، وفق ما أعلنت شرطة البلاد التي تواجه أعمال شغب في حالة من الفوضى. ونقلت وكالات الأنباء إنترفاكس-كازاخستان وتاس ونوفوستي عن المتحدث باسم قوة الشرطة سالتانات أزيربك قوله إن "القوى المتطرفة حاولت الليلة الماضية اقتحام مبان إدارية وقسم شرطة مدينة ألماتي بالإضافة إلى الإدارات المحلية ومراكز الشرطة". وأضاف "تم القضاء على عشرات المهاجمين".

وأعلنت وزارة الصحة الكازاخستانية الخميس عبر التلفزيون الرسمي أن أكثر من ألف شخص جرحوا في الاحتجاجات وأعمال الشغب التي تهز البلاد منذ أيام. وصرح نائب وزير الصحة آجر غينات لقناة "خبر 24" أن "أكثر من ألف شخص أصيبوا بجروح نتيجة أعمال الشغب في مناطق مختلفة من كازاخستان، تم إدخال 400 منهم إلى المستشفى و62 شخصا في العناية المركزة" حسب القناة التي نقلت عنها وكالتا إنترفاكس وتاس هذه المعلومات.