روسيا تقصف أوكرانيا بحدة وسط حرب شوارع ونزوح متزايد تحت الأرض وفوقها

سُمع دوي متكرر للمدفعية الثقيلة والنيران الكثيفة على مسافة من وسط كييف
سُمع دوي متكرر للمدفعية الثقيلة والنيران الكثيفة على مسافة من وسط كييف
سُمع دوي متكرر للمدفعية الثقيلة والنيران الكثيفة على مسافة من وسط كييف

أربيل (كوردستان 24)- نشبت  اشتباكات بين القوات الروسية والأوكرانية على مشارف العاصمة الأوكرانية كييف اليوم السبت، في وقت دارت فيه حرب شوارع شرسة في سومي.

وحثت السلطات الأوكرانية مواطنيها على المساعدة في الدفاع عن المدينة أمام تقدم القوات الروسية، في أسوأ أزمة أمنية أوروبية منذ عشرات السنين.

وسُمع دوي متكرر للمدفعية الثقيلة والنيران الكثيفة على مسافة من وسط كييف في الساعات الأولى، حسبما أفاد شهود ووسائل إعلام أوكرانية.

وقال مكتب الرئيس الأوكراني إن قتالاً يدور قرب مدن خيرسون وميكولايف وأوديسا، فيما أفاد الجيش الأوكراني بأن البلاد تعرضت لضربات صواريخ كروز عبر البحر الأسود.

كما سُمع دوي إطلاق نار بالقرب من المقرات الحكومية في وسط العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم، كذلك تعرضت مدن سومي وبولتافا وماريبول تتعرض لضربات جوية.

ورغم اشتداد حدة القتال، أشارت الحكومتان الروسية والأوكرانية إلى انفتاحهما على المفاوضات مما أعطى بصيص أمل للدبلوماسية منذ أن بدأت موسكو هجومها يوم الخميس.

وشهدت أوكرانيا نزوحاً متزايداً فوق الأرض وتحتها، إذ دخلت بعض العائلات إلى الملاجئ، وحاول آخرون الصعود على متن قطارات مكتظة متوجهة إلى الغرب بعد أن اشتد بهم اليأس فيما غادر مئات الآلاف منازلهم بحثاً عن ملاذ آمن.

وبعد أسابيع من التحذيرات من القادة الغربيين، أطلق بوتين العنان لغزو أوكرانيا من الشمال والشرق والجنوب يوم الخميس في هجوم هدد بقلب نظام ما بعد الحرب الباردة في أوروبا.

كان الأوكرانيون قد صوتوا بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال عند انهيار الاتحاد السوفيتي وتأمل كييف في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وهي تطلعات تثير حفيظة موسكو.