أول تحرك نيابي لحل البرلمان بعد دعوة الصدر لإجراء انتخابات مبكرة

فاز الصدر بالعدد الأكبر من المقاعد في البرلمان في انتخابات تشرين الأول أكتوبر لكنه فشل في تشكيل حكومة تستبعد منافسيه المتحالفين مع طهران
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أربيل (كوردستان 24)- قدم نائب عراقي اليوم السبت طلباً يهدف لحل البرلمان العراقي بعدما جمع تواقيع لم يذكر عددها على وجه الدقة.

ورفع النائب برهان المعموري طلبه إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وذلك بعد دعوة أطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لإجراء انتخابات مبكرة.

وكان الصدر قد وجّه أنصاره لاقتحام المنطقة الخضراء في بغداد والاعتصام في البرلمان وإقامة صلاة جمعة، تعبيرا عن رفضه السماح لخصومه السياسيين بتشكيل حكومة بعد عشرة أشهر من الانتخابات.

وفاز الصدر بالعدد الأكبر من المقاعد في البرلمان في انتخابات تشرين الأول أكتوبر لكنه فشل في تشكيل حكومة تستبعد منافسيه المتحالفين مع طهران.

وسحب الصدر نوابه من البرلمان وهو يمنع المجلس الآن من انتخاب حكومة جديدة ويطالب بإجراء انتخابات مبكرة بعد حل البرلمان.

وقال المعموري في كتابه الموجّه إلى الحلبوسي "بالنظر لعدم قيام مجلس النواب بانتخاب رئيس للجمهورية... وإخفاقه في تنفيذ التزاماته الدستورية، يرجى تفضلكم بالموافقة على حل مجلس النواب وعقد جلسة استثنائية لهذا الغرض وتحديد موعد للانتخابات المبكرة".

والمعموري نائب مستقل لكنه متحالف مع الصدريين.

وذكر المعموري في كتابه أنه أرفق قائمة بأسماء وتواقيع النواب المؤيدين لطلبه.

وبحسب الدستور، يحل البرلمان بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه بناءً على طلب من ثلث أعضائه، ما يعني أن قائمة التواقيع يجب أن تتضمن 110 تواقيع على الأقل.

وطالب الصدر يوم الأربعاء الماضي أنصاره بمواصلة اعتصامهم في البرلمان في بغداد لحين تلبية مطالبه التي تشمل انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية غير محددة.

ويرجح أن تؤدي تحركات الصدر إلى إطالة أمد الجمود السياسي الذي أبقى العراق بدون حكومة منتخبة منذ عشرة أشهر.

وتسبب الخلاف المحتدم بين الصدر وخصومه من الشيعة في ترك العراق بدون حكومة لفترة قياسية هي الأطول في حقبة ما بعد عام 2003.