ثلاث مقاطعات أوكرانيّة تعلن عن رغبتها بالانضمام إلى روسيا

أربيل (كوردستان24)- طالبت سلطات زابوريجيا، لوغانسك وخيرسون، بضمِّ المقاطعات الثلاث إلى روسيا، وذلك خلال رسائل منفردة أرسلها حكام تلك المناطق إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

يأتي ذلك في وقتٍ قال فيه مسؤولون أميركيون إن واشنطن تجهّز جولةً جديدة من العقوبات على موسكو، في حال ضم أراضٍ أوكرانيّة إليها.

وتشكّل المناطق الأربع التي ترغب موسكو بضمّها إلى أراضيها، نحو 15% من مساحة أوكرانيا التي تشهد حرباً شنّتها روسيا منذ فبراير شباط الماضي.

وأجرت روسيا عمليات استفتاء استمرت لخمسة أيام، في أربعِ مناطق أوكرانيّة، للتصويت على ضمّها للدولة الروسية، تقول كييف إنها لا تخضع جميعها لسيطرة موسكو الكاملة.

وأعلنت سلطات دونتيسك أن مواطنيها صوّتوا بنسبة 99.23% لصالح الانضمام إلى الاتحاد الروسي، في استفتاءٍ تصفه كييف بأنه "باطل ولا قيمة له".

بالمقابل، هدد ميخايلو بودولاك مستشار الرئيس الأوكراني، الأوكرانيين الذين ساعدوا في تنظيم الاستفتاءات بتوجيه اتهامات لهم بالخيانة وعقوبة السجن لمدة خمس سنوات على الأقل.

وبينما تدعو الخارجية الأوكرانية شركاءها الدوليين لفرض عقوباتٍ صارمة على موسكو، تقول كييف إنها "ستواصل جهودها لتحرير أراضيها التي تحتلها القوات الروسية".

وفي حال نجح الرئيس الروسي في ضمّ المناطق الأربع إلى الأراضي الروسية، فيمكنه حينها أن يعتبر أية محاولة أوكرانيّة لاستعادتها على أنها هجومٌ على روسيا.

في غضون ذلك، توالت ردود الأفعال الغربية المنددة بالتحركات الروسية واصفةً عمليات الاستفتاءات بـ "غير شرعية ومقدمة لضمّ غير قانوني".

مواقف الإدانة جاءت أيضاً من جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا.

بينما اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن تلك الاستفتاءات "صورية وذريعة كاذبة لمحاولة ضم أجزاء من أوكرانيا بالقوة، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي".

ولم يختلف موقف الصين، أقرب حلفاء بوتين، عن مواقف باقي الدول، حول الحرب الروسية ضد أوكرانيا، بعد أن قالت: "ينبغي احترام سيادة وسلامة أراضي جميع الدول".

في حين رأت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن نتائج هذه الاستفتاءات لن يكون لها أثر قانوني، لأنها من وجهة نظرها، "لا تتوافق مع القانون الأوكرانى أو المعايير الدولية، ولأن المناطق غير آمنة".