الخارجية العراقية تستدعي السفير الإيراني ببغداد وتسلمّه مذكّرة احتجاج

أربيل (كوردستان24)- استدعت وزارة الخارجية العراقية، الخميس، السفير الإيراني ببغداد وسلّمته مذكرة احتجاجٍ "شديدة اللهجة"، في أعقاب هجومٍ عنيف نفّذه الحرس الثوري على عدة مناطق في إقليم كوردستان.

المتحدث باسم الوزارة، أحمد الصحاف، أكّد في بيانٍ صحفي، أن وزارة الخارجية استدعت السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، وسلّمته مذكرة احتجاجٍ "شديدة اللهجة".

وأشار البيان إلى أن المذكرة تضمّنت "إدانة الحكومة العراقية لهذه الجريمة التي مثّلت استمراراً لاعتداءات القوات الإيرانية على سيادة العراق وحرمة أراضيه".

واعتبر أن تلك الاعتداءات "أخذت طابعاً جديداً لا يمكن السكوت عنها، تمثّل باستهداف المواطنين الآمنين داخل عمق المدن العراقية".

ورفضت الخارجية العراقية، تلك الهجمات التي "روّعت المواطنين وأرهبتهم"، مطالبةً "باحترام سيادة العراق والالتزام بتعهدات إيران المنصوص عليها في المواثيق الدولية".

ودعتها بـ "الابتعاد عن المنطق العسكري ولغة السلاح في معالجة التحديات الأمنية"، محذّرة من تداعيات تلك الهجمات "على السلم المجتمعي لكلا البلدين، وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين".

وتعرّضت عدة مناطق في إقليم كوردستان، أمس الأربعاء، لهجومٍ عنيف بعشرات الصواريخ البالستية والمسيّرات المفخخة.

حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه نفّذ الهجوم ضد ما أسماه بـ "التنظيمات الإرهابية"، بواسطة 73 صاروخاً بالستياً أرض أرض، وعشرات المسيّرات.

وفي حصيلةٍ نهائية لضحايا الهجوم الإيراني،  أكدت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان استشهاد 13 شخصاً وإصابة 58 آخرين بجروح متفرّقة، معظمهم مدنيون.

وأشارت المديرية إلى أن القصف استهدف مقرات حزب الحرية الكوردستاني في بردي (آلتون كوبري)، وقلعة الديمقراطية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني في مدينة كويسنجق.

كما طال القصف، وفق مكافحة الإرهاب، مقر حزب كوملة الكوردستاني الإيراني في السليمانية، ومخيماً سكنياً لكورد إيران في "زركويز" و"زركويزله" و"بانكور" في المحافظة نفسها، فضلاً عن مخيمات الحرية والقلعة والأميرية في كويسنجق.

d