ألمانيا تُعيد مواطنين لها محتجزين بمخيمات عوائل "داعش" في سوريا

أربيل (كوردستان 24)- استعادت الحكومة الألمانية، الأربعاء، عدداً من مواطنيها، ضمّ (4 نساء و6 أطفال ومراهق) من أحد مخيمات عائلات تنظيم "داعش" في شمال شرقي سوريا.

وأوضحت وزارة الخارجية الألمانية، أن النساء والشاب الذين أعيدوا "سيحاكمون على أفعالهم"، وأوقفوا فور وصولهم إلى ألمانيا، بحسب فرانس برس.

من جانبها، قالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إنها سلّمت عدداً من النساء والأطفال من أسر "داعش" إلى الحكومة الألمانية، بعد التوقيع على وثائق التسليم الرسمية.

وتشكّل عودة عائلات التنظيم الإرهابي الذين قُتِلوا أو أُسِروا في سوريا والعراق، قضيةً حساسة في جميع دول الاتحاد الأوروبي منذ انتهاء الحرب على "داعش" ربيع 2019.

لكن ألمانيا بذلت جهوداً لإعادة مواطنيها بشكلٍ منتظم إلى البلاد، بعد أن أجرت 6 عمليات أعادت بموجبها حتى الآن 76 قاصراً و26 امرأة من مخيمات الإدارة الذاتية.

ويجري مكتب المدعي العام الاتحادي ومكاتب الادعاء العام الأخرى، تحقيقات مع النساء للاشتباه في انتمائهن لمنظمة إرهابية، ضمن اتهامات أخرى.

وفي وقتٍ سابق، استنكرت الأمم المتحدة مقاومة العديد من الدول إعادة مواطنيها، الذين يقولون إنهم محتجزون في ظروف غير إنسانية دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، فيما تمتنع بعض الدول عن استعادة مواطنيها لدواع أمنية.

وتحتجز الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، آلاف الجهاديين الأجانب والعرب، ضمن عدة مخيمات، وتطالب حكومات بلادهم باستعادتهم.