بولندا تُجبر لافروف على عدم الدخول إلى أراضيها لحضور اجتماعٍ على مستوى وزراء الخارجية

أربيل (كوردستان 24)- كشفت وزارة الخارجية البولندية، أنها تتوقّع غياب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن الاجتماع الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والذي تحتضنه بولندا مطلع ديسمبر كانون الأول المقبل.

وكانت بولندا ودول البلطيق الثلاث (لاتفيا، استونيا وليتوانيا)، قد أعلنت سبتمبر أيلول الفائت، توافقها على منع دخول المواطنين الروس مؤقتاً إلى أراضيها، حتى لو كانوا يحملون تأشيراتٍ أوروبية، بسبب الحرب المعلنة على أوكرانيا.

ويُعدُّ هذا الاجتماع الوزاري السنوي، الجهاز المركزي للمنظمة الدولية التي تأسست عام 1975، والمسؤول عن قراراتها، وهو مناسبة لمراجعة عمل المنظمة في جميع مجالات نشاطها.

ومن المقرّر أن يجتمع  57 وزيراً للخارجية ضمن المنظمة بمدينة لودز وسط بولندا في 1 و2 الشهر المقبل.

وأوضح مصدرٌ في الرئاسة السنوية الدورية التي تتولاها وارسو حالياً "نتوقع أن يختار الاتحاد الروسي أعضاء وفده وفقاً للوائح المعمول بها".

مؤكداً أنه من المفترض ألا تتضمن اللائحة "الأشخاص الخاضعين لعقوبات الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم لافروف"، بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الـ 24 فبراير شباط الفائت، حرباً قال إنها "مفتوحة" ضد أوكرانيا في أعقاب رغبة كييف الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) والذي تعتبره موسكو خطراً على أمنها القومي.

وفي وقتٍ سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندية، لوكاس جاسينا، إنه لا يتوقع "زيارة الوزير لافروف إلى لودز"، المدينة البولندية التي من المقرر أن تحتضن الاجتماع.

في غضون ذلك، قالت الرئاسة البولندية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إنها تلقت رسالة احتجاج من الوفد الروسي عقب هذا القرار.

ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، هي أكبر منظمة حكومية دولية ذات توجّهٍ أمني تشمل اختصاصاتها قضايا مثل الحد من التسلح، وتعزيز حقوق الإنسان وحرية الصحافة والانتخابات النزيهة