جرحى في اعتداءات شنها "متنفذون" على فلاحين كورد في كركوك

الاعتداءات المتكررة "لمتنفذين" على فلاحين كورد
الاعتداءات المتكررة "لمتنفذين" على فلاحين كورد

أربيل (كوردستان 24)- أصيب عددٌ من الفلاحين الكورد اليوم الأربعاء جراء اعتداءاتٍ شنها عليهم "متنفذون" في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك.

وتنذر هذه المواجهات بحرب لا نهاية لها على الأراضي التي يقول الكورد إن عرباً يحاولون الإستيلاء عليها مستغلين بذلك صمت الأجهزة الأمنية.

وأفاد مراسل كوردستان 24 في كركوك، أن "العرب الوافدين دخلوا إلى حقول المزارعين الكورد في قرية الافتخار (حفته غاري) التابعة لقضاء داقوق بـ4 جرارات وباشروا بحرث الأرض".

وأضاف مراسلنا أن "المزارعين الكورد أغلقوا الطريق على العرب الوافدين لمنعهم من حرث الأرض، مما أدى إلى اندلاع مواجهاتٍ بين الطرفين".

وأكد أن "المواجهات بين الطرفين أدت إلى إصابة مزارعين كورديين بجروح"، لافتاً إلى أن "الجيش العراقي تدخل لفض المواجهات".

وقال صاحب الأرض والذي أصيب اثنان من اخوانه لكوردستان 24، إن "العرب الوافدين اعتدوا علينا وأعلنوا الحرب على الكورد".

وشدد على أن "الحادث تطور خطير وينبغي منع الاعتداءات المتكررة للعرب الوافدين"، داعياً "القيادة السياسية الكوردية إلى جعل قضيتهم في سلم أولوياتها".

وأكد أن "الجيش يدعم العرب الوافدين ويقف إلى جانبهم"، مضيفاً أنهم "بدون دعم الجيش ليس بمقدورهم دخول أراضي المزارعين الكورد".

وكركوك، التي يسكنها خليط من الكورد والعرب والتركمان والمسيحيين، تعد بؤرة جوهرية للخلافات بين أربيل وبغداد بوصفها واحدة من أهم المناطق المتنازع عليها.

ولا تزال الحكومة المحلية، التي أنتجها أحداث السادس عشر من تشرين الأول أكتوبر 2017، تتبع سياسة التغيير الديمغرافي لصالح العرب على حساب الكورد كما كان سائداً إبان عهد النظام السابق.

وطبقا للمادة 140 في الدستور الذي أقر عام 2005، كان يفترض البت في مستقبل كركوك، والمناطق المتنازع عليها الأخرى، على ثلاث مراحل تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي لحسم مصيرها، إلا أن ذلك لم يُنفذ بسبب الخلافات السياسية.