بعد الزلزال.. فتح معبر بين تركيا وأرمينيا لأول مرة منذ 35 عاماً

وقرّرت أرمينيا أن "تضع جانباً" مسألة الإبادة التي ترفض أنقرة الاعتراف بها مؤكدة أنه تم فقط ارتكاب "مجازر من الجانبين"

أربيل (كوردستان 24)- فُتح معبر بين أرمينيا وتركيا للمرة الأولى منذ 35 عاماً من أجل السماح بمرور مساعدات إنسانية بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة، حسبما أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية السبت.

وأوضحت الوكالة أن خمس شاحنات محمّلة مساعدات لضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الإثنين عبرت معبر أليكان في محافظة إغدير.

ونقلت وكالة الأناضول تغريدة لنائب وزير الخارجية الأرميني فاهان كوستانيان قال فيها إن "المساعدات الإنسانية التي أرسلتها أرمينيا عبرت جسر مرغارا على الحدود بين أرمينيا وتركيا وهي في طريقها إلى المناطق المتضررة من الزلزال".

وبحسب الوكالة التركية، فتح هذا المعبر خصيصاً في العام 1988 لإرسال مساعدات إلى أرمينيا التي تعرضت حينها لزلزال ضرب عاصمتها يريفان وراوح عدد ضحاياه بين 25 ألفاً و30 ألف قتيل.

ويسود التوتر بين البلدين بسبب رفض أنقرة الاعتراف بـ"مذابح الأرمن" على يد الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى باعتبارها "إبادة جماعية".

وتصاعد التوتر بسبب النزاع العسكري بين أرمينيا وأذربيجان العام الماضي حول ناغورني قره باغ.

غير أن البلدين عينا في كانون الأول ديسمبر 2021 مبعوثين خاصين لتمثيل كل منهما في البلد الآخر، التقيا مرات عدة في فيينا لمناقشة تطبيع العلاقات.

كما استؤنفت الرحلات التجارية بينهما في شباط فبراير 2022.