وزير الخارجية العراقية يكشف عن كيفية تعامل صدام حسين مع الفيليين

الوضع الاقتصادي في بغداد كان تحت سيطرة مجموعة لا تتفق وجهات نظرها مع نظام البعث
وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين
وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين

أربيل (كوردستان 24)- قال وزير الخارجية العراقية، فؤاد حسين، إن النظام السابق عامَلَ الكورد الفيليين معاملةً سيئة مليئة بالكراهية والبغض.

معتبراً أن بغداد كانت مركز القمع الذي تعرّض له الفيليون.

جاء ذلك، في كلمةٍ له خلال مشاركته في مؤتمرٍ علمي دولي حول الاعتراف بالإبادة الجماعية بحق الكورد الفيليين، تحتضنه أربيل منذ أمس الثلاثاء ولغاية يوم غدٍ الخميس.

وأوضح حسين أن "الفكر البعثي هو أيديولوجية عربية، وهذا يعني أن أي شخص يعيش على هذه الأرض، حتى لو كان كوردياً، يجب أن ينصهر ويصبح جزءاً من تلك الأيديولوجية المرتبطة بفلسفة القومية العربية".

ووفق حديث وزير الخارجية العراقي، كان لدى صدام حسين "مشكلة مع الفيليين،  كان لديه نوع من الحب والكراهية في آنٍ معاً تجاههم".

وقال: "وُلِد صدام حسين في تكريت وترعرع في بغداد، لقد كان شخصاً متعجرفاً وأرعناً"، مضيفاً "كان صديقاً لحكام بغداد، معظمهم كانوا من الفيليين".

وتابع: "كان لدى صدام علاقات جيدة بالفيليين، مع ذلك كان يعارض سياستهم ورأسماليتهم، وعندما وصل إلى السلطة، كانوا هم من يديرون اقتصاد العراق".

وأشار حسين إلى أن الفيليين "عملوا ضمن اتجاهين، أحدهما نحو الشيوعية والآخر نحو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لكنهم عملوا بشكلٍ أساسي لأجل كورديتهم".

مؤكّداً أن الدعم المالي للديمقراطي الكوردستاني كان "يأتي من الفيليين في بغداد".

وقال: "الوضع الاقتصادي في بغداد كان تحت سيطرة مجموعة لا تتفق وجهات نظرها مع نظام البعث، وهو ما كان يُنظر إليها على أنها تهديد لحزب البعث".