فؤاد حسين يؤكد على ضرورة الاحترام الكامل لسيادة السودان

وأسفرت المعارك المستمرة منذ 22 يوماً عن سقوط 700 قتيل
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين

أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الأحد، ضرورة الاحترام الكامل لسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخليَّة.

وذكر المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية في بيان تلقته مؤسسة كوردستان 24، أن "وزير الخارجية خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري المنعقد في الجامعة العربيّة، أكد ضرورة الاحترام الكامل لسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخليَّة، وأن يتم التعامل مع الأزمة الحالية باعتبارها شأناً داخلياً سودانياً،".

وأشار إلى أهمية "الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية الوطنية ومنع انهيارها، والحيلولة دون أي تدخل خارجي في الشأن السوداني تجنباً لتأجيج الصراع وتهديد السلم والأمن الإقليميين".

وتشهد العاصمة السودانية الخرطوم منذ الـ 15 من نيسان أبريل الماضي، حالة من الفوضى والمواجهات نتيجة معارك بين الجيش بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حمدان دقلو المعروف بـ "حميدتي".

وأسفرت المعارك المستمرة منذ 22 يوماً عن سقوط 700 قتيل وخمسة آلاف جريح حسب بيانات موقع النزاعات المسلحة ووقائعها (أيه سي إل إي دي)، فضلاً عن نزوح 335 ألف شخص ولجوء 115 ألفاً إلى الدول المجاورة.

ومع استمرار المعارك، حذرت الأمم المتحدة الجمعة من إمكانية أن يعاني 19 مليون شخص من الجوع وسوء التغذية خلال الأشهر المقبلة.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة فرحان حق الجمعة إن برنامج الأغذية العالمي يتوقع "أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون فقداناً حاداً في الأمن الغذائي في السودان ما بين مليونين و2,5 مليون شخص".

ووفق تقرير برنامج مطلع عام 2023، كان 16,8 مليوناً من إجمالي عدد السكان المقدّر بـ 45 مليون نسمة، يعانون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.

وحذّرت الأمم المتحدة من أن الولايات السودانية الأكثر تأثراً ستكون غرب دارفور وكردفان والنيل الأزرق وولاية البحر الأحمر وشمال دارفور.

ويعتقد خبراء أن الحرب قد تطول مع عدم قدرة أي من الطرفين على الحسم ميدانياً.

وفي إقليم دارفور الحدودي مع تشاد، حمل مدنيون السلاح للمشاركة في المعارك بين الجيش وقوات الدعم وقبائل متمردة، بحسب الأمم المتحدة.

وقال "المجلس النروجي للاجئين" إن حوالى 200 شخص قتلوا هناك.

كذلك أحرقت عشرات المنازل ونزح آلاف الأشخاص في الإقليم الذي سبق أن شهد حرباً دامية بدأت في 2003 أدت لمقتل 300 ألف شخص ونزوح 2,5 مليون.