جعفر ايمنكي: هناك تراجع في العملية الديمقراطية في العراق ولدينا إرادة قوية للتطبيع مع الاتحاد الوطني

أربيل (كوردستان 24)- قال مسؤول العلاقات العامة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، جعفر ايمنكي، ان هناك تراجعا في العملية الديمقراطية في العراق، مؤكدا في الوقت نفسه وجود رغبة قوية للتطبيع بين "الديمقراطي" والاتحاد الوطني الكوردستاني.

وجاءت تصريحات ايمنكي مساء الأربعاء، في لقاء لكوردستان 24، بمناسبة الذكرى 77 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وقال جعفر إمينكي، ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يمكن أن يوفر مستقبلا أكثر إشراقا لشعب كوردستان ويسعى لأن تكون علاقاته جيدة مع كافة الأحزاب السياسية.

وأكد إن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني حقق إنجازات كبيرة لشعب كوردستان ، ويشكل عامل استقرار في كوردستان والعراق والمنطقة".

وعن علاقته مع الاتحاد الوطني الكوردستاني، قال رئيس دائرة العلاقات العامة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني: "إن إرادة تطبيع العلاقات مع الاتحاد الوطني الكردستاني قوية، كلانا يفهم أن الاتفاق السابق كان ضرورة وطنية، ولا يزال ضرورة ملحة".

وأضاف: "لم نرغب يوما أن نكون وحدنا وأن نتفرد بالمسؤولية، كنا ولا زلنا نريد دائما أن يكون لدينا شركاء، وكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني دوما مخلصا لشركائه، وكثيرا ما اشتكينا للأحزاب السياسية في كوردستان من عدم التزامها بالاتفاقيات ومبادئ الشراكة، وعندما كانت المهام صعبة على الحزب الديمقراطي الكردستاني، تنصلت بعض هذه الأحزاب من التزاماتها".

وعن علاقات الحزب مع الأحزاب العراقية، قال جعفر إمينكي: "علاقات الحزب مع جميع الأطراف العراقية في مستوى جيد، علاقاتنا مع السنة جيدة جدا، لكن علاقاتنا مع الشيعة نوعان، مع بعضهم لدينا علاقات جيدة، مع البعض الآخر لا تكفي".

وجدد التأكيد على أن العراق تراجع عن العملية الديمقراطية، ونحن ملتزمون بالاتفاقيات والدستور، لكن بعض الأطراف تراجعت عن وعودها ولم تلتزم بالدستور.

وتأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني عام 1946 بقيادة الخالد ملا مصطفى بارزاني، وبجهود العديد من الشخصيات الكوردستانية الوطنية البارزة.

وعقد الحزب في الـ 16 من آب أغسطس من العام ذاته، أول مؤتمر له وانتُخِب القائد الخالد ملا مصطفى بارزاني رئيساً للحزب. وفي عام 1961 وبسبب قمع السلطات العراقية للكوردستانيين ورفضها منح الشعب الكوردستاني حقوقه، أطلق الحزب ثورة أيلول.

ونال الحزب الديمقراطي الكوردستاني ثقة كبيرة من جانب الكوردستانيين منذ بداية ثورة أيلول وحتى اليوم. كما ويُعدُّ الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مقدمة الأحزاب بجميع الانتخابات التي جرت في إقليم كوردستان وحتى الآن.