آنو جوهر: نُطالب بإجراء تحقيقٍ شفاف لكشف حقيقة حادثة حريق الحمدانية

رئيس الوزراء مسرور بارزاني كان يتلقى بين الحين والآخر تقارير عن الحالة الصحية للجرحى ويتابعها بنفسه
وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان آنو جوهر
وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان آنو جوهر

أربيل (كوردستان 24)- طالب وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان آنو جوهر، اليوم السبت، بإجراء تحقيقٍ شفاف لكشف حقيقة حادثة احتراق قاعة الحفلات بالحمدانية.

وقال آنو جوهر في تصريحٍ لـ كوردستان24، "منذ اللحظات الأولى من وقوع الحادثة، كان رئيس الوزراء مسرور بارزاني يتابع القضيةً عن كثب، ووجه بتقديم المساعدات الإنسانية والطبية للمصابين".

وتابع: "منذ اللحظات الأولى من الحادثة، وصلت أكثر من 38 سيارة إسعاف من إقليم كوردستان إلى قضاء الحمدانية، ومن ثم تم إرسال عددٍ من المساعدات الطبية إلى الحمدانية والموصل، كما تم نقل المصابين إلى مستشفيات أربيل".

وشدد على أن "مؤسسة بارزاني الخيرية لعبت دوراً كبيراً في إيصال المساعدات الطبية والإنسانية إلى مُصابي قضاء الحمدانية"، مبيناً أن "المطارنة إلى الآن يُوجِّهون شُكرهم لرئيس حكومة إقليم كوردستان لمتابعته الحادثة منذ بداية وقوعها".

وأشار إلى أن "رئيس الوزراء مسرور بارزاني تفقد جرحى فاجعة الحمدانية عن قُرب، ودعا إلى تقديم كافة الخدمات الصحية المُتاحة لهم، كما كان رئيس الحكومة يتلقى بين الحين والآخر تقارير عن الحالة الصحية للجرحى ويتابعها بنفسه".

وزار رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، عصر اليوم السبت 30 أيلول (سبتمبر) 2023، مستشفى إيميرجنسي في مدينة أربيل، وذلك للاطمئنان على أوضاع المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفى جرّاء فاجعة حريق الحمدانية (بغديدا)، متمنياً لهم الشفاء العاجل.

كذلك جدد رئيس الحكومة تأكيده على أن حكومة إقليم كوردستان لن تدخر جهداً في تقديم كل ما يلزم من دعم ومساعدة للمصابين، كما شكر وزارة الصحة والجهات المعنية في حكومة الإقليم على سرعة استجابتها وتقديمها المساعدة الفورية للمنكوبين.

وبعد ذلك، شارك رئيس الحكومة في مجلس عزاء ضحايا الحريق، الذي أقيم في قضاء عنكاوا، وأعرب عن خالص تعازيه ومواساته وتضامنه مع ذوي الضحايا وعائلاتهم.

وقُتِل 100 شخص على الأقلّ وأصيب أكثر من 150 آخرين بجروح جراء اندلاع حريق بقاعة الهيثم للحفلات في بلدة الحمدانية بمحافظة نينوى فجر الأربعاء.

وكانت فرق مديرية الصحة بأربيل ودهوك أرسلت 36 سيارة إسعاف وأكثر من 4 أطنان من الإمدادات الطبية الطارئة إلى قضاء الحمدانية لعلاج الإصابات الخفيفة، قبل أن تُنقَل الإصابات الخطيرة إلى مستشفيات أربيل ودهوك.

والحمدانية التي تُعرف أيضاً باسمي قرقوش وبغديدا هي بلدة مسيحية قديمة، يتحدّث سكّانها لهجة حديثة من الآرامية، لغة السيّد المسيح.