العراق يُرسل دفعةً ثانية من مصابي الحمدانية إلى الخارج لتلقّي العلاج

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت الحكومة العراقية، بتوجيهٍ من رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، إرسال دفعةٍ ثانية من مصابي حريق الحمدانية إلى خارج العراق لتلقي العلاج.

وقال المكتب الإعلامي للسوداني، إن 8 جرحى أُرسِلوا من محافظات نينوى ودهوك وأربيل مع مرافقيهم وفريقٍ طبي، إلى الخارج، ليصبح العدد الكلي (20) مصاباً، نُقلوا ليتلقوا العلاج خارج العراق.

من جهتها قالت وزارة الدفاع العراقية إن "طائرات القوة الجوية باشرت بنقل المصابين من العراق إلى مطار إسطنبول في تركيا، لنقلهم إلى المستشفيات التركية".

وقُتِل 107 أشخاص  وأصيب أكثر من 150 آخرين بجروح جراء اندلاع حريق بقاعة الهيثم للحفلات في بلدة الحمدانية بمحافظة نينوى شمالي العراق فجر الأربعاء.

وكانت فرق مديرية الصحة بأربيل ودهوك، وبتوجيهٍ من رئيس حكومة كوردستان مسرور بارزاني، أرسلت 36 سيارة إسعاف وأكثر من 4 أطنان من الإمدادات الطبية الطارئة إلى قضاء الحمدانية لعلاج الإصابات الخفيفة، قبل أن تُنقَل الإصابات الخطيرة إلى مستشفيات أربيل ودهوك.

وكانت لجنة التحقيق في وزارة الداخلية العراقية خلصت، أمس الأحد، إلى مجموعات استنتاجات، أولها أن الحريق كان "عرضياً وغير متعمّد ، وحدث بسبب الإهمال واستخدام مواد بناء ممنوعة وسريعة الاشتعال".

كما أكّدت أن سبب الحريق "ناتج عن ديكور سقف القاعة المصنوع من مادة القش الصناعي شديد الحساسية تجاه الحرائق، مع استخدام 4 أجهزة لتشغيل الألعاب النارية".

ولفتت إلى "وجود كميات كبيرة من الخمور في القاعة إضافة إلى مخزن يحتوي على كميات كبيرة من المشروبات الكحولية، تركت أثراً كبيراً في اشتداد النيران وتفاقمها".

كما أشارت إلى أن "أرضية القاعة ممدودة بمادة قابلة للاشتعال والأقمشة الموجودة على الطاولات والستائر، كانت سبباً آخر في سرعة انتشار الحريق".

كذلك اعتبرت أن "إطفاء صاحب القاعة التيار الكهربائي عن الصالة، لظنه بوجود ماس كهربائي، أدى إلى تشكّل ظلام دامس ما أثار الذعر لدى المدعوين، مع عدم وجود مخارج للطوارئ".

ونوّهت أن "الانهيار السريع للقاعة وهي ميزة الأسقف المصنوعة من مادة السندويج، تسبب بعرقلة عمليات إنقاذ المحتفلين وإجلائهم".

وقالت إن "عدم تأمين صاحب القاعة مستلزمات السلامة ومتطلبات الدفاع المدني وعدم تقيده بالطاقة الاستيعابية، أدى إلى زيادة عدد الضحايا".