هيئة حماية البيئة في كوردستان تُهدد بمُعاقبة محطات الوقود والمولدات التي تُلوث البيئة

أربيل (كوردستان 24)- هددت هيئة حماية وتحسين البيئة في إقليم كوردستان، اليوم الأحد، بمعاقبة محطات الوقود ومولدات توليد الكهرباء التي تُلوث البيئة.

وقال المتحدث باسم هيئة حماية وتحسين البيئة عبد الرزاق عزيز، في تصريحٍ لـ كوردستان24، إنه "وفقاً للمبادئ التوجيهية الثانية لعام 2023 لمتابعة المخالفات البيئية، في حال وجود مخالفات في أيِّ مشروع سيتم إبلاغ الجهات المعنية بإزالتها، وفي حال عدم الالتزام بالتعليمات سنُمهلها 10 أيام، وإذا لم تمتثل للقرار سنفرض عليها الغرامة والعقوبات".

وأشار إلى أنه "بموجب القانون رقم (8) لسنة 2008، فإن المادة 42 تسمح لنا بمعاقبة المشاريع المخالفة للبيئة، لكننا نُصدر قبل ذلك توجيهاتٍ مُسبقة".

وأكد أنه "وفقاً للمبادئ التوجيهية للتحقيق والتعامل مع المخالفات البيئية، فإنه سيتم فرض عقوباتٍ مالية على محطات الوقود التي تلوث البيئة بعدة طرق".

وبيّن أنه "إذا لم يكن لدى محطات الوقود رخصة بيئية، سيتم تغريمها من مليونين إلى أربعة ملايين دينار، بينما بالنسبة لمولدات توليد الكهرباء، إذا كان الدخان الذي يصدر منها ملوثاً، أو أحدثت ضجيجاً وصوتاً عالياً، فسيتم تغريمها من مليون إلى ثلاثة ملايين دينار".

وأولت التشكيلة التاسعة في حكومة إقليم كوردستان اهتماماً كبيراً بحماية البيئة، متخذةً خطوات عملية لتحقيق ذلك، من خلال خططٍ على مستوى وزارات الكهرباء، الزراعة، البلديات والبيئة.

وخلال السنوات الأربع الماضية من عمرها، شيّدت حكومة كوردستان ستة ملايين متر مربع من حواجز منع الحرائق، لحماية الغابات الطبيعية.

كما أنتجت في الفترة ذاتها، مليوني خلية نحل، وزرعت أكثر من ثلاثة ملايين شجرة غابات وبستنة، كذلك نجحت في تقليص الآبار غير القانونية بنسبة 90%.

بالإضافة إلى ذلك، وضعت الحكومة خططاً يتم من خلالها حرق النفايات الطبية بواسطة معداتٍ خاصة تمنع وصول الدخان والنفايات السامة إلى أجواء الإقليم.

وبشأن المساحات الخضراء في إقليم كوردستان خلال الأربع سنوات الماضية، ارتفعت نسبتها من 15% إلى 18%.

بينما بدأت حكومة الإقليم بتنفيذ خطةٍ استراتيجية لزراعة 100 مليون شجرة في كوردستان، زُرِع منها أكثر من 100 ألف شجرة، ولا يزال المشروع مستمراً.

مع كل ذلك، فإن إنشاء السدود والبرك والاهتمام بزيادة المساحات الخضراء، خاصةً في المناطق الصناعية والاستثمارات التي لا تزال قيد البناء أو التي تم الانتهاء منها، سيكون له تأثير إيجابي مباشر على البيئة والمناخ.