مروان فرزات: سوريا تحولت إلى مصنع كبير لانتاج حبوب "الكبتاجون" في المنطقة والعالم

مروان فرزات
مروان فرزات

أربيل (كوردستان24)- أكد الصحفي والكاتب السوري، مروان فرزات، أن بلاده تحولت إلى مصنع كبير للمخدرات وخاصة حبوب الكبتاجون، في العالم والمنطقة، والتي ترسلها إلى دول الخليج لتمويل مجموعات تعمل ضد تلك الدول.  

وقال فرزات لـ كوردستان24: "أصبحت سوريا مصنعاً كبيراً لحبوب الكبتاجون تصدره إلى بقية العالم، وليس فقط في المنطقة، فكل هذه المواد المخدرة تنتج على الأراضي السورية، ومنها الكريستال، لكن أغلب المخدرات المنتجة في سوريا هي أقراص الكبتاجون".

وبحسب الصحفي السوري، فإن "سوريا ترسل الكبتاجون إلى الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية والعراق وليبيا وأوروبا والشرق وتركيا والأردن، وما زالوا يبحثون عن سوق جديد".

وحول مساعدة الحكومة السورية، على تطوير سوق المخدرات، يكشف مروان فرزات أن "الحكومة تتحمل مسؤولية هذا العمل في سوريا، وخاصة ماهر الأسد وسمير الأسد، ومنذر الأسد، وحافظ الأسد، وأبناء طلال الأسد، قائلا: "هذه العائلات نفسها تشرف على إنتاج المخدرات،  والتي تشكل مصدر دخل للنظام السوري".

وفقاً لفرزات: " بأمر من بشار الأسد، بني مصنعان لحبوب الكبتاجون عام 2011 لتصديرها إلى السعودية، بسببب دعمها للثورة السورية"، مضيفاً: "لأن الوضع الاقتصادي في سوريا كان سيئاً جداً، والآن تعتمد سوريا أكثر على إنتاج أقراص الكبتاجون والمخدرات، من أجل الحصول على دخل جيد وشراء الأسلحة". وهي تدعم الجماعات لاستخدامها ضد دول الخليج.

ومع ارتفاع وتيرة محاولات التهريب عبر الحدود بين سوريا والأردن، اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش الأردني وتجار مخدرات.

فقد أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، اليوم السبت، أن اشتباكات مستمرة منذ الساعة الثانية فجراً اندلعت مع مجموعات مسلحة كبيرة من المهربين على الحدود الشمالية للبلاد.

وأسفرت تلك الاشتباكات حتى الآن عن إصابة وضبط عدد من المهربين وإحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة.

كما أكد المصدر أنه يجري الآن طرد المجموعات المسلحة إلى الداخل السوري.

إلى ذلك، أوضح أن الأيام الماضية شهدت ارتفاعاً في عدد هذه العمليات وتحولها من محاولات عمليات تسلل وتهريب إلى اشتباكات مسلحة، بهدف اجتياز الحدود بالقوة من خلال استهداف قوات حرس الحدود.

وكان الطيران الأردني شن فجر أمس الجمعة عدة غارات جوية داخل سوريا على الحدود بين البلدين، مستهدفا مستودعات ومخابئ لمهربي مخدرات مرتبطين بإيران، حسب ما أفادت مصادر استخباراتية محلية.

كما كشفت تلك المصادر أن الطائرات قصفت منزلا يشتبه أنه لتاجر مخدرات كبير في قرية الشعاب بينما أصابت الضربة الأخرى مستودعات بالقرب من قرية الغارية في محافظة السويداء بالقرب من الحدود الأردنية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

فيما اتهم مسؤولون أردنيون، وكذلك حلفاء غربيون، جماعة الله اللبنانية وفصائل أخرى متحالفة مع إيران وتسيطر على جزء كبير من جنوب سوريا، بالوقوف وراء زيادة تهريب المخدرات والأسلحة.

لاسيما أن خبراء في الأمم المتحدة ومسؤولين أميريكيين وأوروبيين كانوا أوضحوا سابقا أن تجارة المخدرات غير المشروعة تمول انتشار الميليشيات المتحالفة مع طهران.

يشار إلى أن واشنطن ومسؤولين غربيين في مجال مكافحة المخدرات باتوا يعتبرون أن سوريا أصبحت الموقع الرئيسي في المنطقة لتجارة المخدرات التي تقدر بمليارات الدولارات لاسيما الأمفيتامين سوري الصنع المعروف باسم الكبتاجون.