غوتيريش يدعو إلى تجنّب التصعيد بعد الضربات الأميركية والبريطانية على اليمن

أربيل (كوردستان24)- دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "عدم التصعيد" بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، على ما قال الناطق باسمه الجمعة.

وشنّت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر الجمعة ضربات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة المتمرّدين الحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم على مدار أسابيع سفنا تجارية في البحر الأحمر تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حربا بين إسرائيل وحركة حماس.

وقال الناطق باسم غوتيريش ستيفان دوجاريك "يدعو الأمين العام كل الأطراف المعنية إلى عدم تصعيد الوضع بشكل أكبر من أجل السلام والاستقرار في البحر الأحمر والمنطقة".

وأضاف دوجاريك "يؤكد الأمين العام مجددا أن الهجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر غير مقبولة، وتعرض سلامة سلاسل الإمداد العالمية وأمنها للخطر، ولها تأثير سلبي على الوضع الاقتصادي والإنساني في العالم أجمع".

ولاحقا قال مساعد الأمين العام لشؤون الشرق الأوسط خالد خياري في مجلس الأمن الدولي "نحن نشهد دورة عنف تهدد بعواقب سياسية وأمنية واقتصادية وإنسانية كبرى في اليمن والمنطقة".

وتابع "هذه التطورات في البحر الأحمر كما ومخاطر تفاقم التوترات الإقليمية تثير القلق".

ودان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الضربات الأميركية والبريطانية ووصفها بأنها "عدوان مسلّح سافر".

وقال إن "هاتين الدولتين نفّذتا ضربة كبرى على الأراضي اليمنية. أنا لا أتحدث عن هجوم على جماعة ما داخل البلد، بل عن هجوم على شعب البلد بأسره. لقد تم استخدام طائرات وبوارج وغواصات (أيضا)"، في إشارة إلى الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة وبريطانيا بدعم من دول حليفة.

لكن سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد حذّرت من أن سفن كل البلدان عرضة للتهديد الذي يشكّله المتمردون الحوثيون على الشحن عبر البحر الأحمر.

وقالت "سواء كانت سفينتكم ترفع العلم الأميركي أو علم أي بلد آخر... كل سفننا عرضة" للخطر.

وشدّدت على أنه "من دون دعم إيراني" سيواجه الحوثيون "صعوبات في تعقب سفن تجارية بفاعلية وضربها" لدى عبورها مسارات الشحن في البحر الأحمر.

من جهتها اعتبرت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد أن لندن "اتّخذت إجراءات محدودة وضروريّة ومتناسبة دفاعا عن النفس".

وشدّدت على أن "هذه العملية حرصت خصوصا على تقليل المخاطر عن المدنيين إلى أدنى حد".