السفير البريطاني في العراق: الهجوم على عين الأسد خطير وغير مقبول

قاعدة "عين الأسد" غربي العراق
قاعدة "عين الأسد" غربي العراق

أربيل (كوردستان24)- أكد السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيتشن اليوم الأحد الموافق (21/1/2024) أن الهجوم على قاعدة عين الأسد خطير وغير مقبول.

وقال ستفين هيتشن في منشور له على منصة إكس إن "الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية التي تتواجد فيه قوات التحالف الدولي، تهديد خطير".

وتمنى هيتشن عبر منشوره "الشفاء العاجل للقوات العراقية وقوات التحالف الدولي".

وأمس السبت، أكّد المتحدّث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول، إصابة جندي عراقي بقصف استهدف قاعدة عين الأسد العراقية في محافظة الأنبار.

وقال رسول في تصريحٍ صحفي، إن "عدداً من الصواريخ سقطت قرب مقر اللواء 29 الفرقة السابعة التابعة لقيادة عمليات الجزيرة ضمن قاعدة عين الأسد، تسببت بإصابة جندي وإحداث أضرارٍ في المقر".

وأشار إلى أن "القاعدة تتضمن مقرات لقطعاتنا العسكرية وكذلك قاعدة جوية وأفواج حماية وحراسة ومقر قيادة الجزيرة إضافة إلى معسكر تدريب عراقي".

من جانبها، أكّدت القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط "سنتكوم"، تعرّض قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، لهجومٍ بصواريخ باليستية أمس السبت.

وبحسب "سنتكوم"، فإن الهجوم الذي نفّذته جماعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران، تسبّب بإصابة عدد من الموظفين الأميركيين في الرأس جراء ارتداد أصوات الانفجارات.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيانٍ لها، "رغم أن نظام الدفاع الجوي الموجود في عين الأسد أسقط معظم الصواريخ، إلا أن بعضها أصابت القاعدة ويجري تقييم الأضرار".

وقاعدة عين الأسد، القادسية سابقاً، تعدُّ ثاني أكبر القواعد الجوية العراقية بعد قاعدة بلد، وهي مقرّ قيادة الفرقة السابعة في الجيش العراقي تقع غربي محافظة الأنبار.

عام 1980 بدأت شركة يوغسلافية بإنشاء القاعدة قرب نهر الفرات وأنهتها عام 1987، وتتسع لخمسة آلاف عسكري مع المباني اللازمة لإيواء الجنود.

عام 2003، سيطرت القوات الأميركية على القاعدة واتخذتها قاعدة جوية ومركزاً رئيسياً لنقل القوات والمؤن طوال فترة وجودها في العراق حتى ديسمبر كانون الأول 2011، حيث سلّمتها للقوات العراقية.

وبدءاً من نهاية 2014، تواجد فيها أكثر من 300 جندي أميركي، بصفة مدربين للقوات العراقية لمحاربة تنظيم داعش.