بمشاركة كوردستانية.. 25 رئيس دولة وحكومة يشاركون في القمة العالمية للحكومات 2024 في الإمارات

أربيل (كوردستان24)- يشهد اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات 2024،  مشاركة  رئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، إلى جانب كل من  رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، ورئيس وزراء جمهورية كوبا، مانويل ماريرو كروز، في جلسات رئيسة يشهدها الحدث.

ويشهد اليوم الثاني من القمة مشاركة كل من رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، إيدي راما، ورئيس وزراء بريطانيا السابق، توني بلير، خلال جلسة بعنوان "هل تستطيع التكنولوجيا تشكيل مستقبل الأمم؟".

ويستضيف اليوم الثالث من القمة حواراً مع رئيس حكومة الوحدة الليبية، عبدالحميد الدبيبة، فيما يشارك رئيس وزراء جمهورية سيراليون، ديفيد سينجه في جلسة بعنوان "كيف نجعل التمكين الإنساني أساساً للتطور الحضاري؟".

وأعلنت مؤسسة القمة العالمية للحكومات، عن أجندة الدورة الجديدة من القمة العالمية للحكومات التي تعقد تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل» وتنطلق في الفترة من 12 إلى 14 فبراير الجاري في دبي.

وتستشرف النسخة الجديدة من القمة الفرص والتحديات المستقبلية وأبرز التحديات التي يواجهها العالم في جملة من القضايا المُلحة، كما تناقش سبل الوصول إلى رؤى مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي، وتوثيق التعاون بين حكومات العالم، وتبادل الخبرات، والتركيز على قصص ونماذج ملهمة في العمل الحكومي تركت آثاراً إيجابية وأحدثت تغييراً حقيقياً في واقع دولها ومجتمعاتها.

وتضم القمة العالمية للحكومات في دورتها الجديدة ستة محاور رئيسة، و15 منتدى عالمياً تبحث التوجهات والتحولات المستقبلية العالمية الكبرى في أكثر من 110 جلسات رئيسة حوارية وتفاعلية، يتحدث فيها 200 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصنّاع المستقبل، إضافة إلى عقد أكثر من 23 اجتماعاً وزارياً وجلسة تنفيذية بحضور أكثر من 300 وزير.

وتسجل الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات، إضافة نوعية إلى أجندتها، تتمثل باستضافة نخبة متميزة من علماء العالم الحائزين جائزة نوبل في مختلف التخصصات العلمية، ما يرسّخ مكانتها منصةً عالميةً لأصحاب العقول وصنّاع القرار وجميع المؤثرين، بما ينسجم مع رسالتها، المتمثلة في التركيز على أولوية الحلول المبتكرة، لمواجهة التحديات العالمية، والارتقاء بحياة المجتمعات والحضارة الإنسانية.

وتطلق القمة العالمية للحكومات، 25 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع شركاء المعرفة من مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بهدف دراسة التوجهات العالمية في مختلف القطاعات، وتقديم استراتيجيات حكومية قابلة للتنفيذ.

كما تستضيف القمة العالمية للحكومات نقاشات وحوارات عالمية تهدف إلى استشراف تشكيل حكومات المستقبل، حيث تتضمن هذه الحوارات اجتماعات الطاولة المستديرة التي تجمع قادة الدول والمسؤولين الحكوميين العالميين والمنظمات الدولية وقادة الفكر والقطاع الخاص، بما يضمن تعزيز التعاون الدولي، وتحديد الحلول المبتكرة للتحديات المستقبلية، واستشراف أبرز الفرص وإلهام الجيل المقبل من الحكومات.

وستُعقد، خلال القمة، اجتماعات وزارية رفيعة المستوى منها الاجتماع الوزاري للوزراء المعنيين بالتنمية المستدامة، واجتماع وزاري لمناقشة ملامح الجيل القادم من حكومات المستقبل، واجتماع وزراء المالية العرب، واجتماع تشاوري مع وزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، واجتماع وزراء الطاقة لمناقشة مستقبل الطاقة الهيدروجينية.

وتقدم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات جوائز عالمية عدة، تقديراً لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين لإسهاماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية، وتشمل: جائزة أفضل وزير في العالم، وجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة، وجائزة ابتكارات الحكومات الخلّاقة، والجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية، وجائزة التميّز الحكومي العالمي.

كما ستطلق القمة العالمية للحكومات ضمن أعمالها هذا العام المسح العالمي للوزراء، حيث تدعو وزراء العالم إلى الإسهام بأفكارهم حول القضايا العالمية الحاسمة، والمشاركة في تعزيز الحلول التعاونية.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، محمد بن عبدالله القرقاوي أن القمة تترجم رؤى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في استشراف المستقبل، والإسهام في بناء استراتيجية عالمية مشتركة لتطوير الرؤى للارتقاء بالعمل الحكومي ورفده على الدوام بالأفكار الجديدة، والأدوات المعرفية والخبرات القادرة على إحداث التغيير الحقيقي في حياة الدول والمجتمعات.

وقال: إن "القمة فرصة نموذجية لصياغة تصورات موحدة لمواجهة المستجدات العالمية، ومناقشة آفاق التعاون بين الحكومات في سياق الجهود الدولية لإيجاد الحلول المبتكرة للقضايا التنموية والإنسانية المُلحة، ووضع الخطط الاستباقية لتحديات المستقبل، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، وتلبية تطلعات الأجيال القادمة وبناء غد أفضل للبشرية".

وأضاف: "تكتسب القمة العالمية للحكومات زخماً جديداً كل عام، حيث تشهد الدورة الحالية مشاركة أكثر من 25 رئيس دولة وحكومة، و120 وفداً حكومياً وأكثر من 85 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية، إضافة إلى نخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 4000 مشارك، ما يرسخ مكانة القمة باعتبارها منصة عالمية لتطوير العمل الحكومي وتوثيق الشراكة بين حكومات العالم".

وتشهد القمة حضور عدد من رؤساء الدول من بينهم رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان الذي يشارك في جلسة بعنوان "حوار مع ضيف الشرف رئيس الجمهورية التركية"، فيما يتحدث خلال جلسة رئيسة ضمن اليوم الأول من القمة رئيس جمهورية رواندا، بول كاغامي، كذلك يلقي رئيس جمهورية كينيا ويليام روتو، كلمة رئيسة خلال اليوم الثاني، كما يشارك رئيس جمهورية قيرغيزستان، صادر جباروف خلال جلسة رئيسة.

ويتحدث خلال جلسة رئيسة باليوم الثاني من القمة كلٌ من رئيس جمهورية المالديف، محمد مويزو، ورئيس جمهورية موريشيوس، بريثفيرا جسينج روبون، ورئيس جمهورية سيشل، وافل رامكا لاوان، ورئيس جمهورية مدغشقر، أندريه راجولينا. كما يتحدث خلال جلسة رئيسة في اليوم الثالث، رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستان آرشانج تواديرا.

وفي جلسة خاصة خلال اليوم الختامي يتحدث الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

كما تشارك الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، في جلسة بعنوان "رؤية حكومية جديدة لصناعة الإبداع" يشهدها اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات.

وتشهد القمة مشاركة عدد من رؤساء الحكومات من بينهم، رئيس وزراء جمهورية الهند، ناريندرا مودي الذي يتحدث خلال جلسة رئيسة للدولة ضيف شرف القمة، ويلقي كلٌ من رئيس وزراء جمهورية مصر العربية، مصطفى مدبولي، كلمة رئيسة خلال اليوم الأول من القمة.