مراقبون سياسيون: سلوك الجماعات المسلحة يقوض عمل حكومة السوداني

أربيل(كوردستان24)- يرى مراقبون سياسيون أن الهجمات المستمرة التي تشنها الميليشيات المسلحة على القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، تقوض عمل حكومة السوداني.

"مفاوضات قد لا تتم في الواقع ولن تسفر عن أي شيء ذي معنى"، يقرأ المراقبون جهود الحكومة الاتحادية لتنظيم القوات الأمريكية ويصفون الهجمات المستمرة من قبل الجماعات المسلحة على القواعد الأمريكية بأنها شبه إعلان حرب، بالإضافة إلى جهود هذه الجماعات لفرض نفوذها على معظم الكتل السياسية في البرلمان العراقي".

وقال الخبير الأمني والسياسي، نجم القصاب لكوردستان 24: "تهديد بعض الأطراف المسلحة لإجبار القوى السياسية على للتصويت على هذا القرار أو ذاك، لا يفيد العملية الديمقراطية التي يتحدثون عنها، ومن ثم إذا لزم الأمر فيمكن تنفيذ قرار الحكومة رقم 18 لسنة 2022 بإخراج القوات، دون إثارة غضب أمريكا، ولا ينبغي أن يحدث ذلك".

الضغوط التي تفرضها الجماعات المسلحة على الأطراف أكبر من الحكومة، ما يعني ضررا كبيرا للسوداني وسيادته، وخسارة كبيرة للمفاوضات، لأنه يظهر ضعف الحكومة تجاه هذه الجماعات المسلحة.

وقال الخبير السياسي د. صلاح البوشي: "المسؤولية تقع على عاتق السلطة التنفيذية وهو الموقف الرسمي للدولة وهي تحاول إجلاء القوات الأجنبية من الأراضي العراقية. السلطة التنفيذية مع الولايات المتحدة تسعى إلى حل المشاكل حتى لا يكون هناك عذر لتلك الأطراف التي تحاول القتال".

واستمرار الجماعات المسلحة في مهاجمة القواعد والمبعوثين الأجانب في العراق، بحسب مراقبين، فإن ما يكتب عن مصير مفاوضات الحكومة العراقية على الجانب الأمريكي سيكون فشلاً ذريعاَ.