سامي ريكاني: الشعبان الكوردي والفلسطيني أصبحا ضحية مصالح أنظمة المنطقة

المحلل السياسي والأستاذ الجامعي سامي ريكاني
المحلل السياسي والأستاذ الجامعي سامي ريكاني

أربيل (كوردستان 24)- أكد المحلل السياسي والأستاذ الجامعي سامي ريكاني، اليوم الاثنين، أن الشعبين الكوردي والفلسطيني أصبحا ضحية مصالح أنظمة المنطقة الإسلامية والعلمانية.

وقال سامي ريكاني في مقابلةٍ مع كوردستان24، إن "رئيس الوزراء مسرور بارزاني سلط الضوء خلال كلمته بالقمة العالمية للحكومات على مسألتين مهمتين، وهما القضيتان الكوردية والفلسطينية، اللتان أصبحتا ضحية مصالح الأنظمة الإسلامية والعلمانية في الشرق الأوسط".

واعتبر ريكاني أن "عدم معالجة القضيتين الكوردية والفلسطينية، دفع بالمنطقة إلى المزيد من التعقيد والاضطرابات، في حين تعمل كل دولة لتحقيق مصالحها".

وأشار إلى أن "المثلث الوطني المتكوِّن من إيران وتركيا والعرب تستخدم القضية الفلسطينية لمآربها الخاصة، وضد بعضها البعض".

وأوضح المحلل السياسي أن "إقليم كوردستان منطقة تحظى باهتمام إقليمي ودولي على الصعيدين الجغرافي والاقتصادي، إضافةً إلى عامل الاستقرار".

وألقى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الاثنين 12 شباط (فبراير) 2024، كلمة مهمة في الجلسة الرئيسية لأعمال القمة العالمية للحكومات في دبي، دعا فيها إلى احترام حق تقرير المصير للشعوب، والسماح للشعب الكوردي برسم مستقبله بنفسه.

وشدد رئيس الحكومة على أهمية الاستقرار السياسي والأمن والازدهار الاقتصادي ومكافحة التغيّر المناخي، واصفاً هذه المجالات بأنها "ركائز أساسية لبناء مستقبل أفضل للمنطقة"، كذلك حث على التعاون لتحقيق التقدم، وشدد على أنّ تحقيق الاستقرار يبدأ بإقرار حقوق جميع الشعوب.

كما تناول رئيس الحكومة في كلمته، القضايا الجيوسياسية في المنطقة، بما في ذلك القضية الفلسطينية، والأزمات في العراق وسوريا، مطالباً بإيجاد حلول عادلة ودائمة لهذه المشكلات وإنهاء تسويفها وتجاهلها لتجنب تفاقهما.

وانطلقت اليوم الاثنين، القمة العالمية الـ (11) للحكومات في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني للسنة الثالثة على التوالي.

وتوجّه رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الأحد 11 شباط 2024، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، للمشاركة في القمة العالمية للحكومات التي تُعقد في الأيام 12 إلى 14 من الشهر الجاري في دبي.

تأتي مشاركة رئيس الحكومة في القمة، تلبيةً لدعوة خاصة من نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ويُشارك في القمة، نخبة من القادة والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه الحكومات في ظل المتغيرات المتسارعة.

وعلى هامش القمة، سيعقد رئيس الحكومة سلسلة لقاءات واجتماعات مع عدد من المسؤولين وأصحاب القرار والمفكرين ورجال الأعمال العرب والإقليميين والعالميين لتسليط الضوء على دور الحكومات في معالجة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.